الساحر يحكي (6) – جوزيه لـ في الجول: عندما قلت للاعبين.. ردوا على بوكير
الجمعة، 15 مايو 2015 - 11:28
كتب : عادل كُريّم
مانويل جوزيه رحل عن تدريب الأهلي بنهاية موسم 2001-2002، لكنه عاد من جديد في ديسمبر 2003 بعد أن طالبت الجماهير بعودة الرجل الذي تثق به خلفاً لمواطنه توني أوليفيرا.
الساحر البرتغالي يحكي لـFilGoal.com بعضا من قصصه التي لا تنتهي مع الأهلي وعن الأهلي ولاعبيه الذين قادهم لتحقيق 20 بطولة عبر ثلاث فترات ولاية..
وكل ما يلي على لسان جوزيه.
--
فبراير 2004.. كنا سنلعب مع الإسماعيلي في مجموعتنا ببطولة دوري أبطال العرب.
الإسماعيلي فاز برباعية في المباراة التي أقيمت بالإسماعيلية ورحل بعدها أوليفيرا عن الفريق. رأيت هذه المباراة مسجلة أكثر من مرة واستوقفني فيها أمر واحد.
بعد أن أجرينا مراننا الأخير وذهبنا للمعسكر طلبت من اللاعبين التجمع بعد تناول العشاء. سألني بعضهم عن السبب قلت لهم سنشاهد فيديو معاً ونتحدث قليلاً.
بدأت في عرض مباراة الإسماعيلية عليهم دون أن أتكلم. مر الوقت ورأيت الضيق على وجوههم. حاول أحد اللاعبين التحدث فأشرت إليه بالصمت.
قلت لهم "شاهدوا فقط". كلما سمعت همهمة من أحدهم كنت أشير لهم بالصمت.
اللقطة
بعد هدف الإسماعيلي الرابع كانت هناك لقطة لمدرب الفريق وقتها ثيو بوكير وهو يضحك في سخرية ويشير لأرض الملعب. عندها أوقفت الفيديو عند هذه اللقطة..
"هل رأيتم ماذا صنعتم بأنفسكم؟ هل ترون هذا المشهد جيداً؟". هكذا قلت للاعبين.
"إنه يسخر منكم. بوكير يسخر منكم. ما سأقوله لكم هو شيء واحد فقط.. انزلوا الملعب غداً لتردوا عليه".. بعدها تركتهم وذهبت لغرفتي.
قبل أن تنطلق المباراة نظرت لأعينهم فوجدت صدى كلماتي واضحاً. فزنا بهدف سجله أحمد السيد..
كان هذا الرد كافياً بالنسبة لي، ولو مؤقتاً.
نرشح لكم
"حتى إنشاء شركات استتثمارية".. ماجد سامي يطالب بإلغاء الهبوط هذا الموسم
مران الزمالك - جلسة خاصة مع معتمد جمال.. وفقرة بدنية استعدادا لنهائي الكونفدرالية
تصريحات نارية من أبو جريشة بعد هبوط الإسماعيلي.. "حسبي الله ونعم الوكيل في المتسبب"
الإسماعيلي يخسر من وادي دجلة ويهبط للدرجة الثانية لأول مرة منذ 62 عاما
نفاد تذاكر مباراة الزمالك واتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية
انتهت الدوري المصري - وادي دجلة (2)-(1) الإسماعيلي
عاشور والشحات على رأسهم.. الأهلي يكشف مستجدات إصابات 6 لاعبين
كهرباء الإسماعيلية يهزم الجونة.. ويُقرب الإسماعيلي أكثر من الهبوط











