#في_الكلاسيكو – حكاية مباراة.. حين لم يستطع كرويف النظر لأعين اللاعبين بعد فوز ريال مدريد

الجمعة، 20 مارس 2015 - 16:59

كتب : وكالات

كرويف كان حازما

يعد يوهان كرويف واحد من أعظم اللاعبين والمدربين الذين تواجدوا في عالم كرة القدم، لكن كانت هناك لحظة شعر فيها باليأس الشديد لدرجة أنه لم يستطع النظر إلى لاعبيه بشكل مباشر لشعوره بالخجل منهم.

حدث ذلك الأمر في يناير عام 1995 بعد السقوط أمام ريال مدريد في الكلاسيكو في سانتياجو برنابيو، بعد عام واحد فقط من اكتساح الفريق الملكي نفسه ولكن في الكامب نو.

FilGoal.com يستعرض أبرز حكايات الكلاسيكو قبل لقاء الغريمين الأحد المقبل.

برشلونة يسيطر على إسبانيا

حينما تولى كرويف مهمة تدريب برشلونة عام 1988، طور كثيرا في فكر وطريقة الفريق الكتالوني وأرسخ مبادئ الكرة الشاملة التي اشتهر بها أياكس أمستردام بشكل خاص، والكرة الهولندية بشكل عام.

صنع كرويف فريقا سمي "بفريق الأحلام" ضم العديد من اللاعبين أبرزهم رومايرو، مايكل لاودروب، رونالدو كويمان، وخريستو ستويشكوف، واستطاع أن يظفر بلقب الدوري لأربعة أعوام على التوالي.

وفي يناير عام 1994، اكتسح برشلونة ضيفه ريال مدريد بخماسية دون رد، شهدت تألقا غير عاديا من روماريو الذي سجل هاتريك، وكانت تعني مواصلة السيطرة على البطولات المحلية.

لاودروب الخائن

مع قدوم صيف عام 1994، انتقل مايكل لاودروب بشكل مفاجئ من برشلونة إلى العدو الأول، ريال مدريد، بعدما كان من ضمن الأعمدة الأساسية للفريق الكتالوني طوال فترة تواجده معهم، بالإضافة لكونه أحد أهم أسباب الفوز بالخماسية في الكلاسيكو.

التقارير الصحفية الإسبانية أشارت آنذاك إلى أن اللاعب الدنماركي قرر الانتقال لمدريد انتقاما من كرويف الذي أبعده عن المشاركة في نهائي أوروبا أمام ميلان، وباقي مباريات الموسم لصالح الثلاثي الأجنبي الآخر، حيث أن القوانين آنذاك كانت تمنع مشاركة أكثر من ثلاثة لاعبين أجانب في لقاء واحد، والبلوجرانا كان يمتلك أربعة.

ولكن لاودروب بعد ذلك الانتقال التاريخي بـ15 عام، أكد أنه لم يكن يقصد أي انتقام من الأسطورة الهولندية عندما قرر الانضمام لريال مدريد، ولكنه توقع أنه بعد كأس العالم 1994 لن يستطيع البلوجرانا المنافسة على البطولات، ففضل البحث عن تحدي جديد في مكان آخر.

ريال مدريد يعود للسيطرة

قام ريال مدريد بانتداب خورخي فالدانو ليكون مديرا فنيا للفريق لانتشاله من كبواته المتكررة وعلق على ذلك الأمر:"يوما ما سأعيد لريال مدريد كل ما أخذ منه".

ومع قدوم لاودروب، وفي أول كلاسيكو يجمع بين الفريقين بعد خماسية الكامب نو بعام واحد فقط، استطاع الفريق الملكي مع لاعبه الجديد الدنماركي الانتقام من برشلونة، وبنفس النتيجة، بخماسية مقابل لا شيء.

المباراة لم تكن انتقامية من حيث النتيجة فقط، بل كان هناك صراع لاتيني فيها، فبعد هاتريك روماريو في 1994، سجل التشيلي زامورانو هاتريك هو الآخر في تلك المباراة،

التي شهدت أيضا إحراز لويس إنريكي مدرب برشلونة الحالي، هدفا للفريق الملكي.

عقب المباراة، قال فالدانو"الفريق كان مجبر على الفوز من أجل الجمهور بعد هزيمتنا بنفس النتيجة من قبل".

فيما تحدث كرويف قائلا:"لم أستطع النظر في أعين اللاعبين أبدا".

وفي نهاية ذلك الموسم، استطاع ريال مدريد إنهاء سطوة برشلونة على لقب الدوري، ليفوز به اللوس بلانكوس للمرة الأولى منذ خمسة أعوام.

التعليقات
قد ينال إعجابك