أنا جيرارد – حينما فكرت في الرحيل لتشيلسي.. والمكالمة التي منعتني

الإثنين، 09 مارس 2015 - 14:37

كتب : عادل كُريّم

أيقونة ليفربول كادت ترتدي قميص تشيلسي، لكن مكالمة هاتفية منعت ستيفن جيرارد من اتخاذ تلك الخطوة..

عن قلب ليفربول.. حكايات لا يعرفها الكثيرون يحكيها بنفسه في كتابه "جيرارد.. سيرتي الذاتية".. يلقي FilGoal.com الضوء على بعض من تلك القصص في هذه السلسلة..

FilGoal.com يمنح زواره تجربة مميزة ويضع بين أيديهم سلسلة حلقات لأهم ما طرح من أسرار وخبايا داخل كتب العديد من المدربين واللاعبين على مستوى العالم..وبعد ما كانت البداية مع زلاتان إبراهيموفيتش، ثم الساحر بيرلو، والآن مع قلب ليفربول، جيرارد.

كل ما سيتم ذكره الآن، نُشر على لسان جيرارد نفسه..

عرض تشيلسي

صيف 2004.. للمرة الأولى في حياتي أفكر في أن مستقبلي قد يكون بعيداً عن ليفربول.. ابتعدنا عن كل البطولات، تلقيت عروضاً من أندية كبيرة، أكثرها جدية كان من تشيلسي الذي كان يبدأ ما بدا أنه مستقبل رائع مع جوزيه مورينيو.. بالإضافة إلى ذلك فإن جيرار أولييه، صاحب الفضل الأول في مشواري مع الريدز رحل عن الفريق..

"لا تقلق بشأني يا ستيفن.. فكر في نفسك.. أنت في ناد عظيم وقد أصبحت قائد الفريق.. ستكون أحد أعظم لاعبي العالم.. ثق فيً، مستقبلك هنا".. هكذا ودعني أولييه..

ما هي العروض التي تلقيتها في هذا الصيف؟ تشيلسي، ريال مدريد، تشيلسي، انتر ميلان، تشيلسي، برشلونة، تشيلسي، ميلان، تشيلسي، حتى أرسنال ومانشستر يونايتد.. ثم تشيلسي من جديد!!

استدعاني ريك باري مدير النادي ليسألني عن رأيي في خليفة أولييه.. كنت أفضل مدرباً انجليزياً قبل أن يسألني "ما رأيك في رافاييل بينيتيث مدرب فالنسيا؟".. نظرت إلى كاراجر وقلناها في صوت واحد "رافا.. هذا هو الرجل"..

"هل ترغب في الرحيل يا ستيفي؟" .. هكذا سألني رافا في أول يوم.. لم ينتظر ردي وإنما توجه بالكلام لكل اللاعبين.. "من لا يرغب في اللعب لليفربول، فليرحل"..

هل تشيلسي جاد في ضمي؟ أعتقد أنهم لم يكونوا أكثر جدية من هذ الوقت.. أثناء وجودي في البرتغال للمشاركة في يورو 2004 كنت أنتظر في أي وقت مكالمة من ليفربول تقول لي: "لقد قبلنا عرض تشيلسي.. نحن نحتاج للمال وأنت تحتاج لتجربة جديدة".. لكن ما تلقيت كان مكالمة أخرى..

"ستيفن.. أنت لن تذهب لأي مكان.. أنا لا أرغب في ذلك، وأنت لا ترغب في ترك ليفربول.. أنا واثق من هذا".. كان والدي يتحدث.. وكان قلبي يؤكد كلامه..

ذهبت إلى ريك باري وقلت له: "لن أرحل.. لكنني أرغب في شيء واحد.. أن أرى ليفربول أكثر قوة.. أن ننافس أوروبياً من جديد"..

ورد ريك بكلمة واحدة.. "سنفعل"..

وبعد أقل من سنة.. كنا في اسطنبول!

التعليقات
قد ينال إعجابك