أنا بيرلو - حين اكتشفت سر الركلات الحرة في الحمام.. وحاول جاتوزو قتلي

الأحد، 01 مارس 2015 - 15:58

كتب : معتز سيد

كم من المرات التي تقف فيها صامتا مندهشا بهدف سجله أندريا بيرلو من ركلة حرة كالعادة، ولكن هل فكرت كيف يسدد بيرلو ولماذا الكرة لا تخطيء الشباك؟

كيف تعلم بيرلو الركلات التعجيزية التي لا يقف أحد أمامها؟ وممن تعلم؟ وماذا عن المجنون جاتوزو والمقالب التي لا تنتهي؟

من منا لا يعرف بيرلو، بالطبع الكل يعرف أندريا وشاهد أهدافه المميزة وتمريراته التي لا توجد كلمات تصف عظمتها.. ولكن في حياة بيرلو العديد من الأسرار التي لا يعرفها الكثير.

ولا يوجد أفضل من أندريا بيرلو بنفسة لكي يحكي أسرار وخبايا ومغامرات في حياة المايسترو بيرلو.

FilGoal.com يمنح زواره تجربة مميزة ويضع بين أيديهم سلسلة حلقات لأهم ما طرح من أسرار وخبايا داخل كتب العديد من المدربين واللاعبين على مستوى العالم.. وبعد ما كانت البداية مع زلاتان إبراهيموفيتش. الآن وقت الساحر بيرلو

استرجع الحلقة الأولى..

استرجع الحلقة الثانية..

استرجع الحلقة الثالثة..

استرجع الحلقة الرابعة..

استرجع الحلقة الخامسة..

استرجع الحلقة السادسة..

استرجع الحلقة السابعة..

كل ما سيتم ذكره الآن، نُشر على لسان بيرلو في كتابه " أنا أفكر.. إذا أنا ألعب" ..

مهرجان ريو

"تعبيرات وجهي لا تسمح بالإفصاح عما أفكر به ولذلك أستطيع فعل أكثر الأشياء جنونا وربما يمكنك القول إنها الأكثر سخافة لزملائي".

"يعتقدون أنني أتحدث بجدية في الوقت الذي أبتسم فيه بداخلي وقد يكلفني هذا الأمر صفعات خاصة من جاتوزو".

"جاتوزو ليس عالما، ولا صاحب خطابات بليغه، لكنه عندما يتحدث فغرفة الملابس تتحول إلى مهرجان".

"ضوضاء، صراخ، هكذا تكون ردة الفعل تجاهه، لا نجعله ينهي حديثه".

"جاتوزو يتحدث فلا تفهم، كأنه يتحدث البرتغالية دون أن يعرف عنها أي شيء.. يتحدث الإيطالية كأنه لا يعرفها".

الانتقام

"في أحد الأيام قررت أن أنتقم منه لأنه ضربني، كان ذلك أثناء مفاوضات جاتوزو مع النادي لتجديد عقده".

"سرقت هاتف جاتوزو وأرسلت رسالة إلى لأريدو برايدا (المدير الرياضي السابق لميلان)، قلت له على لسان جاتوزو: عزيزي بريادا لو أعطتني ما أريد يمكنك الحصول على شقيقتي".

"جاتوزو اكتشف الأمر وقام بضربي من جديد، ثم أتصل ببريادا وقال له: أنها أحد مزحات بيرلو الغبية".

أزمة قلبية

"دي روسي قبل أحد المباريات مع المنتخب الإيطالي كاد أن يتسبب في أزمة قلبية لجاتوزو".

"دي روسي كان ينتظر جاتوزو في غرفته، أسفل السرير".

"جاتوزو وصل بالبجامه وتوجه إلى السرير وأخذ أحد الكتب".

"وقبل أن ينام بقليل، دي روسي مد يديه من أسفل السرير إلى أطراف جاتوزو".

"وفي نفس اللحظة خرجت فجأة من خزانة الغرفة أصرخ في وجه جاتوزو".

"كاد أن يصاب بأزمة قلبية ولكنه وبعد ثواني قليلة بدأ بضرب دي روسي ثم توجه نحوي".

مطفأة حريق

"بعد التعادل مع أيرلندا، تأهلنا لكأس العالم 2010 لذلك كانت المباراة الأخيرة أمام قبرص في بارما بمثابة تحصيل حاصل".

"ليبي منحنا الحرية في الخروج ليلا وأغلبنا خرج للعشاء ولكن لم يكن جاتوزو ضمنهم، الذي فضل البقاء في المعسكر".

"ظل في الفندق وعندما عدنا كنا سكارى بعض الشيء، سكارى جدا في الحقيقة.. ولم نكن مرهقين لذلك احتجنا لفعل شيء لإضاعة بعض الوقت".

"والجميع كانت لديه نفس الفكرة.. دعنا نغضب جاتوزو".

"كان نائما وفي الطريق لحجرته وجد دي روسي مطفأة حريق، وطرقنا على الباب وحينما خرج جاتوزو يفرك عينيه بدأ دي روسي في الرش على وجهه".

"وهربنا سريعا، ولكن عندما تركض وخلفك الغاضب جاتوزو، سواء كنت غزالا أو أسد في النهاية سيمسك بك، وبالطبع تعرفون ماذا حدث بعدها".

طعنة جاتوزو

"جاتوزو كان دائما هدفي المفضل، في أي مكان أتواجد فيه معه".

"على الرغم من أنه حاول قتلي أكثر من مرة باستخدام شوكة الطعام".

"كنا نسخر منه بشتى الأنواع، عندما يتحدث جيدا نحاول إقناعه بأنه أخطأ حتى يفقد أعصابة".

"في أحد الأيام كان بيننا تلك المحادثة".

"أنا: جاتوزو، كيف حالك اليوم".

"يرد: حسنا، يوم أمس خسرنا المباراة، لو فزنا كنت سأكون بحال أفضل".

"أنا: جاتوزو حاول أن تنطقها مرة أخرى، النطق الصحيح: لو فزنا سأكون بحال أفضل".

"يرد: لكنها نفس الجملة.. حسنا، سأكون بحال أفضل لو فزنا".

"أنا: جاتوزو، أنت جاهل، لماذا تنطقها بهذا الشكل.. جاهل جاهل".

"هنا يبدأ دم جاتوزو يغلي في رأسة، وهنا يجب عليك أن تبعد السكاكين من أمامه".

"جاتوزو خطف الشوكة قبل أن نبعدها من أمامه، ولحق بنا وحاول طعننا، في أكثر من مرة كان يصيبنا وتبقى الإصابة واضحة".

"كانت طعناته تصيب الهدف مباشرا، كان يقتلنا".

تسديدات استثنائية

"أنطونيو أوجوستو ريبيرو رييس جونيور، أو كما تقولون .. جونينيو".

"عندما كان يلعب في ليون كان يخترع تسديدات استثنائية، كان يضع الكرة على الأرض ثم يحدد مسارها بشكل غير تقليدي ومن ثم يبدأ بتسجيل الأهداف، لا يخطيء أبدا".

"نظرت إلى الإحصائيات، أدركت أن ما يقوم به ليس شيئا عاديا، بدأت بدراسة الأمر".

"جمعت العديد من التسجيلات والمباريات القديمة وحتى الصور، بدأت أحاول اكتشاف طريقة تسديداته".

"أدركت أنه يسدد بطريقة معينة ولكنني لم أعرف كيف يسدد".

"أخذت الكرة وأتجهت للملعب وبدأت أحاول تقليده، ولكن كل النتائج كانت سيئه".

السر في الحمام

"التجربة أستمرت لأسابيع، دون أي نجاح".

"وفي أحد المرات كنت في الحمام وأشاهد بعض تسديداته".

"فجأة اكتشفت السر، اكتشفته في الحمام".

"جونينيو لا يعتمد على المكان الذي يركل الكرة فيه، بل المكان الذي يركل به الكرة".

"لم يكن يسدد بكل قدمه، بل بثلاثة أصابع فقط".

النجاح

"في اليوم التالي انطلقت مبكرا إلى التدريبات".

"لم أكن بحاجة إلى أحذية مربوطة لأثبت صحة نظريتي، لكن العامل الذي يجمع الكرات كان جاهزا ليذهب خلف المرمى ليأتي بالكرة كالعادة".

"والآن، سددت الكرة، بالطريقة التي اكتشفتها، وأنظروا أين ذهبت.. في المقص تماما، هدف".

"سددت 5 تسديدات بنفس الطريقة، والـ5 هزت الشباك.. لقد نجحت".

"أتقنت التسديدة، الكرة كانت تسدد بثلاثة أصابع من الأسفل، القدم تبقى ثابتة قدر المستطاع حتى تركل الكرة بقوة".

"بتلك الطريقة تبقى الكرة ثابتة في الهواء، فجأة تغيير مسارها سريعا داخل المرمى".

"هذه هو سر تسديداتي.. شكرا جونينيو، شكرا يا حمام".

نرشح لكم
أخر الأخبار
التعليقات
قد ينال إعجابك