كتب : علاء شاهين | الأحد، 01 فبراير 2004 - 00:00

تعددت الأسباب!

عقب لقاء مصر والجزائر ، قال أحمد حسن لاعب المنتخب الوطنى للزميل محمد سيف فى اتصال هاتفى إن الجماهير كانت ستحمله على الأعناق لو أحرز أيا من الفرص التى سنحت له طوال المباراة ، مضيفا أنه بذل كل ما فى وسعه لكن الحظ لم يخدمه.

كلام صحيح فى مجمله ، غير أنه ليس مبررا كافيا لإهدار هذا الكم من الفرص المؤكدة فى لقاء مصيرى كهذا وهو ما دفع المنتخب ثمنه بخسارة اللقاء ، وعليه فإن حسن يتحمل جزءا من مسئولية النتيجة ، لأن الوصول للمرمى وخلق الفرص دون تسجيل لا يكفى.

لكن هذا لا يعنى أن قرار إشراك نجم بشيكتاش التركى بدلا من حازم إمام كان خاطئا لأنه أفضل من الأخير فى هذا المركز ، ولأنه يلعب كرأس حربة متأخر فى تركيا منذ نحو ثلاثة أعوام ، وأحرز خلال الموسمين الأخيرين أكثر من 30 هدفا مع جينشربيرلجى وبشيكتاش.

حسن لا يتحمل مسئولية الهزيمة وحده فى المباراة ، إذ يشاركه فيها من اللاعبين هانى سعيد ، الذى اكتفى بمتابعة (جمال طلعة) معمر مأمونى وهو يقفز لتسديد الكرة برأسه فى الهدف الأول ، ولم يحاول القيام بخطأ تكتيكى لمنع حسين عيشو من الانفراد بنادر السيد فى الهدف الثانى ، كما يتحمل السيد جزءا من مسئولية الهدف الأول لأنه لمحاول الخروج لالتقاط الكرة رغم سهولة ذلك.

ولكن المسئول الأول عن الهزيمة يبقى محسن صالح المدير الفنى ، لأنه تصرف كمشاهد للمباراة مثله مثلنا ، بل وتفوقنا نحن عليه إذ كنا نتابع اللقاء كجزء من عملنا الصحفى فى حين بدا هو مكتفيا بالمشاهدة.

الخطأ الكيير الذى وقع فيه صالح كان تأخره فى الدفع بلاعب مهاجم (حازم إمام أو عبدالحليم على) بدلا من أحد المدافعين بعد طرد مأمونى ، وبدلا من ذلك دفع بهادى خشبة ، وهو لاعب خلوق لكنه غير قادر على تغيير مجرى أية مباراة!

كل هذا لا يعنى أن منتخب مصر قد ودع البطولة ، فما زال أمامه لقاء الكاميرون ، وهو لقاء وإن كان الفوز فيه أمرا صعبا ، فإنه ليس مستحيلا ، خاصة مع المستوى المهتز الذى ظهر عليه دفاع الكاميرون بقيادة ريجوبير (منظر) سونج والحارس كارلوس ادريس كامينى.

وفى النهاية كلمة أوجهها لكل من ترحم على أيام محمود الجوهرى...راجعوا دفتر أقوالكم فى فبراير عام 2002!

مقالات أخرى للكاتب
التعليقات