ليفربول يتوج بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة بفوز درامي على ميلان 6-5 بركلات الترجيح

الخميس، 26 مايو 2005 - 00:35

كتب : أحمد ماهر

Liverpool

توج ليفربول الانجليزي بلقب النسخة الـ 50 من دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة في تاريخه بعد فوز درامي على ميلان الايطالي 6-5 بركلات الترجيح يوم الأربعاء في المباراة النهائية للبطولة على ملعب أتاتورك الأوليمبي في العاصمة التركية إسطنبول ، في إحدى أقوى المباريات النهائية للمسابقة منذ سنوات عديدة.

تقدم ميلان بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول عن طريق النجم باولو مالديني في الدقيقة الأولى ، والهداف الأرجنتيني هرنان كريسبو في الدقيقتين 39 و44 ، وتعادل ليفربول عن طريق النجم ستيفن جيرارد في الدقيقة 54 ، والتشيكي فلاديمير سميتشر في الدقيقة 56 ، والاسباني شابي ألونسو في الدقيقة 60.

وفي ركلات الترجيح ، أحرز لـ "الروزونيري" الدانماركي يون دال توماسون والبرازيلي كاكا ، فيما أخفق البرازيلي سيرجينيو والدولي الايطالي أندريا بيرلو والنجم الأوكراني أندريه شيفتشينكو ، بينما أحرز لـ "الحمر" الألماني ديتمار هامان والفرنسي دجبريل سيسيه وسميتشر ، فيما أهدر النرويجي يون أرن ريسا.

بذلك ، يكون ليفربول قد فاز باللقب للمرة الخامسة في تاريخه ، والأولى منذ 21 عاما ، بعد آخر لقب حققه "الحمر" على حساب فريق ايطالي آخر هو روما عام 1984.

المباراة في مجملها جاءت مرتفعة المستوى وجاءت لائقة تماما بنهائي أقوى بطولة أوروبية للأندية ، وشهدت عددا قياسيا من الأهداف لم يتحقق منذ فترة طويلة.

البداية كانت غير عادية للعملاق الايطالي قبل أن تكتمل الدقيقة الأولى بعدما وضع القائد الكبير مالديني "الروزونيري" في المقدمة إثر تلقيه كرة عرضية من بيرلو من ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى ، أودعها مالديني بيمناه في مرمى البولندي جيرزي دوديك حارس ليفربول محرزا هدف فريقه الأول.

الهدف المبكر أصاب لاعبي ليفربول ، بطبيعة الحال ، بفقدان توازن شديد ، رغم أنه استجاب بشكل جيد في البداية لاصابة مرماه بهدف وأضاع مدافعه الفنلندي سامي هيبيا كرة خطيرة من ضربة رأس أنقذها البرازيلي ديدا حارس ميلان عقب الهدف مباشرة.

الارتباك الذي ساد صفوف الفريق الانجليزي في الدقائق التالية ، جعل اليد العليا لصالح ميلان في فرض سيطرته على مجريات اللعب ، رغم عدم وجود خطورة حقيقية بسبب افتقاد تمريرات لاعبي وسط الفريق الايطالي للدقة.

وألغى الحكم الاسباني ميخوتو جونزاليس هدفا لصالح النجم الأوكراني أندريه شيفتشينكو في الدقيقة 29 بداعي التسلل ، كما دخل سميتشر لاعب ليفربول بدلا من زميله الاسترالي هاري كيويل الذي أصيب إثر تدخل عنيف من جينارو جاتوزو لاعب وسط ميلان.

نقطة التحول الثانية في اللقاء كانت هجمة سريعة لصالح "الحمر" في الدقيقة 39 ، حاول الاسباني لويس جارسيا مراوغة المدافع الكبير أليساندرو نستا نجم ميلان ، إلا أن الأخير نجح في ابعادها ، وتفرغ لاعبو ليفربول للاعتراض على قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء نتيجة وجود لمسة يد على نستا ، لترتد الهجمة سريعة الى ميلان ، ويمرر النجم البرازيلي كاكا كرة ساحرة الى الى النجم الأوكراني أندريه شيفتشينكو الذي لعبها عرضية حولها كريسبو داخل المرمى الانجليزي.

واستمرارا لحالة التوفيق غير العادية التي صاحبت نجوم ميلان ، في مقابل تراجع رهيب في مستوى الفريق الانجليزي ، نجح كريسبو في اضافة هدف ثالث لصالح "الروزونيري" من تمريرة أخرى رائعة من كاكا ، انفرد على إثرها الهداف الأرجنتيني بالمرمى الانجليزي وأودعها بحاسة الهداف داخل المرمى.

ومع بداية الشوط الثاني ، دفع الاسباني رافائيل بينيتث مدرب ليفربول بالألماني ديتمار هامان بدلا من الأيرلندي ستيف فينان من أجل محاولة اعادة السيطرة على وسط الملعب ، الذي استحوذ عليه تماما نجوم ميلان في الشوط الأول.

"إعصار أحمر" كان هو عنوان الدقائق الـ 15 الأولى من الشوط الثاني ، فقد نجح ليفربول في تحقيق التعادل بعد احرازه ثلاثة أهداف متتالية!

هدف أول من جيرارد في الدقيقة 54 من كرة عرضية من ريسا من الجهة اليسرى ، تطاول لها نجم ليفربول الكبير برأسه رائعة في المرمى الايطالي ، تبعه هدف ثان من سميتشر من قذيفة صاروخية بيمناه لم يستطع ديدا التعامل معها ، ثم ركلة جزاء انبرى لها ألونسو وأنقذها ديدا ، وتابعها الشاب الاسباني مرة أخرى الى الشباك ، أعادوا المباراة الى وضع البداية مرة أخرى.

انفتح اللعب بعد التعادل الدرامي الذي حققه "الحمر" ، وتبادل الفريقان الهجمات ، التي شكلت بعض الخطورة ، كان أبرزها كرة أخرجها الفرنسي جيمي تراوري مدافع ليفربول من على خط مرماه إثر تسديدة من شيفتشينكو من مدى قريب.

واحتكم الفريقان لوقت إضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3-3 ، الذي لم يشهد أي جديد ، سوى فرصة هائلة أنقذها دوديك بأعجوبة قبل دقيقتين من نهاية الوقت ال

التعليقات
قد ينال إعجابك