تقييم - ميليتو يحيي المهاجم الكلاسيكي .. ودفاع بايرن يقتل الحلم البافاري

الأحد، 23 مايو 2010 - 03:27

كتب : أحمد عز الدين

أعاد دييجو ميليتو نجم إنتر ميلان الإيطالي بهدفيه في شباك بايرن ميونيخ الألماني للأذهان صورة المهاجم الكلاسيكي التي تكاد تندثر من كرة القدم العالمية.

فقد بات المهاجم في معظم فرق العالم أكثر مهارة وأقل قوة وفاعلية، واختفى المهاجم الكلاسيكي من حسابات أندية بحجم ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال وميلان وغيرهم.

كما اقترب رود فان نيستلروي وجيله من أمثال ديفيد تريزجيه وحتى ديدييه دروجبا من اعتزال اللعبة، ليصبح ميليتو أحد القلائل على مستوى العالم من تلك النوعية التهديفية.

وأظهر ميليتو هذا الموسم عناصر المهاجم الكلاسيكي من جسد قوي وطول فارع وقدرة على استلام الكرة تحت ضغط الخصم والتحول لمحطة لعب رئيسية تبدأ منها الهجمات وتنتهي.

وبهذه الصفات لعب ميليتو دور البطولة في تتويج إنتر ميلان بثلاثية تاريخية لم يصل إليها ناد إيطالي من قبل، وذلك بإحرازه 30 هدفا في الموسم.

وأتم ميليتو موسمه بعرض استثنائي ترجم فيه أفكار مديره الفني جوزيه مورينيو بمنتهى الإتقان، وسجل هدفين وضعا إنتر ميلان في سجلات التاريخ كأول ناد إيطالي يحقق الثلاثية.

ولذا استحق دييجو ميليتو أن يكون أفضل لاعبي نهائي دوري أبطال أوروبا في اختيارات FilGoal.com.

ويقدم FilGoal.com تقييما للاعبي المباراة النهائية، وستجد مع معظم نجوم إنتر أن مستواهم في المباراة كان انعكاسا لما قدموه خلال الموسم كله.

فيما يبرز تقييم لاعبي بايرن هفواتهم في المباراة، خاصة ما ارتكبه الخط الخلفي بسوء تمركز وتعامل سلبي مع مهاجمي إنتر، ليحرم الفريق من ثلاثية تاريخية ذهبت للنيراتزوري.

جوليو سيزار 8/10

يقول عنه مورينيو "أشعر بأني ألعب بـ12 لاعبا حين يكون جوليو سيزار في المرمى".

كلمات الاستثنائي ظهرت عمليا في نهائي الأبطال حين رد الحارس البرازيلي تصويبتين من آريين روبن وتوماس مولر، أي منها كان كفيلا تحويل دفة المباراة إلى اتجاه الفريق الألماني.

مايكون 7/10

افتقد في النهائي للدافعية الهجومية المعروفة عنه، لم يقدم الكثير لإنتر ميلان في الأمام، لكنه احتفظ بصلابته في الخطوط الخلفية، مثبتا مرة أخرى أنه أفضل ظهير أيمن في العالم حاليا.

والتر صامويل 7/10

تطور مستوى والتر صامويل بشكل هائل خلال الموسم الجاري، معيدا للأذهان صورة "الحائط الأرجنتيني" الذي لعب يوما ما في روما، قدم مباراة نهائية جيدة جدا أمام بايرن ميونيخ.

لوسيو 7/10

هدية إنتر ميلان لمنتخب البرازيل، جاء قلعة النيراتزوري في الصيف الماضي لاعبا جيدا، ويرحل للمشاركة في كأس العالم وهو أحد أفضل مدافعي العالم.

كريستيان كيفو 5/10

ظهر متوترا في تعامله مع آريين روبن، وفتح مساحات خلفه للهولندي الطائر في أكثر من لقطة، لكنه كذلك لم يرتكب هفوات قاتلة.

خافيير زانيتي 10/10

فقط عندا في دييجو مارادونا.

استيبان كامبياسو 9/10

تواجد في كل مكان، غطى الظهيرين وحمى العمق بنفس النجاح، بل وأخرج كرة من على خط مرمى إنتر ميلان مثبتا أهميته للنيراتزوري، ومؤكدا أن الأرجنتين خسرته في المونديال.

ويسلي شنايدر 9/10

ملهم ومبدع وأفضل صفقة في السنوات العشر الأخيرة لإنتر ميلان، صنع أجمل لحظات النيراتزوري هذا الموسم، وشكل مع ميليتو ثنائيا خلد اسم النادي في تاريخ الكرة الإيطالية.

جوران بانديف 5/10

قدم ذات الدور الذي يلعبه سيدو كيتا مع برشلونة، إذ تحرك خططيا بامتياز مدافعا مع كيفو عن الجبهة اليسرى لإنتر، وساهم بتحركاته في فتح مساحات أمام شنايدر وميليتو للهجوم، لكنه لم يقدم الكثير لنفسه على المستوى الفردي وأهدر فرصتين للتسجيل.

صامويل إيتو 6/10

ربما ليس ذات الأسد الكاميروني المرعب أمام مرمى لخصوم، لكن تفانيه في اللعب لدرجة الأداء كظهير في المباريات الصعبة لبرشلونة يجعل منه أحد أبطال النيراتزوري.

دييجو ميليتو 10/10

بطولة ميليتو تظهر في خروج فريقه فائزا بهدفين، رغم أن استحواذه على الكرة طوال المباراة لم يتخط 34%.

تحرك بعرض الملعب مستلما كل كرة وصلته سواء في أحضان فان بويتن أو ديميكلز أو لام أو باد شتوبر، وتصرف بهدوء غير عادي خلال انفراداته صانعا فرحة إنتر ميلان التاريخية.

بايرن ميونيخ

هانز يورج بوت 6/10

ليس مسؤولا عن هدفي ميليتو، كما أنه رد تصويبتين لشنايدر، قدم في الإجمال موسما جيدا لم يركتب خلاله هفوات قاتلة رغم أنه كان مصنفا كالحارس الثالث لبايرن منذ عام.

فيليب لام 5/10

لا يلام على الهدف الأول الذي جاء من جبهته لأنه كان مطالبا بالهجوم ودعم آريين روبن في الجبهة اليسرى، لكنه لم يقدم الدعم الهجومي الذي يلتمس له العذر ويرفع درجته.

دانيل فان بويتن 3/10

تمت مراوغته في الهدف الثاني لإنتر باسلوب "تسعيناتي" اندثر منذ فترة، ظهر متسرعا في كل قرارته ما أثمر عن تمركز خاطئ له طوال اللقاء وفشل ذريع في التعامل مع ميليتو.

مارتن ديميكليز 3/10

حينما مر ميليتو من فان بويتن، انفتح لمهاجم إنتر خيارين، الأول التصويب، والثاني التمرير لإيتو الذي نسي ديميكلز أنه يراقبه ووقف يحمي الهواء ويشاهد النيراتزوري يفوز باللقاء.

هولجر بادشتوبر 6.5/10

أفضل لاعب في خط دفاع بايرن ميونيخ برغم أنه كان مرشحا للعب دور ثغرة الفريق البافاري أمام إنتر ميلان.

مارك فان بومل 6/10

مع تقدم المباراة فقد أعصابه ولم يستطع مساعدة فريقه سواء بالتمريرات البينية أو قطع الكرات من ويسلي شنايدر.

باستيان شفاينشتيجر 6/10

اختفى معظم الوقت بسبب الأدوار الدفاعية الموكلة إليه، لم يكن وجوده محسوسا في زمن انتهت فيه نظرية "الجندي المجهول".

حميت ألتنتوب 6/10

بذل أقصى ما يستطيع، لكنه لم ينجح في تعويض فرانك ريبري من حيث المهاراة والإبداع في التمريرات وصنع الفارق لبايرن.

آريين روبن 7.5/10

دفع ضريبة "النجم الأوحد"، فقد كان آريين روبن محط أنظار جميع رفاقه الذين بحثوا عنه في كل مكان لتغذيته بالكرة على أمل صنع الفارق، لكن وحده لم يستطع صنع المعجزات.

توماس مولر 5/10

ربما تحتاج للاعب شاب يجيد التحرك في الوسط والهجوم، لكن لا قيمة لهذا اللاعب إن كان غير قادر على ترجمة الفرص لأهداف، خاصة حينما تواجه خصما لا يتيح لك فرصا أساسا.

إفيكا أوليتش 6.5/10

متحرك ونشط وسريع، لكن نهائي دوري الأبطال أكد أن أوليتش قادر على أداء دور المهاجم الثاني، لا أن يتحمل مصير الفريق على كتفيه، فهو ليس في قيمة دييجو ميليتو.

نرشح لكم
أخر الأخبار
التعليقات
قد ينال إعجابك