هل ينقذ مالودا وماكسي فرنسا والأرجنتين من فقر الأداء؟

الخميس، 17 يونيو 2010 - 00:15

كتب : أحمد سعيد وهاني حتحوت

يأمل الفرنسيون أن يكون دخول فلوران مالودا إلى التشكيل الأساسي لفريق بلادهم أمام المكسيك في ثاني مباريات الفريقين في المونديال سببا في تحسن الأداء وتحقيق أول فوز في كأس العالم 2010.

واكتفت فرنسا بالتعادل السلبي مع أوروجواي في الجولة الأولى في ظل أداء هجومي عقيم، ربما يساهم مالودا في علاجه عند اشتراكه على الجانب الأيسر في مباراة الخميس.

ووفقا لتقارير صحفية فرنسية مختلفة على رأسها جريدة "ليكيب" واسعة الانتشار، فإن التدريب الأساسي والأخير للمنتخب الفرنسي مساء الأربعاء أوضح دخول مالودا مع الأساسيين على حساب صانع الألعاب يوان جوركوف.

ويلعب جناح تشيلسي يسارا فيما يدخل فرانك ريبيري إلى قلب الملعب كصانع ألعاب ويحتفظ سيدني جوفو ونيكولا أنيلكا بمركزيهما في الجناح الأيمن والمهاجم الصريح على الترتيب، وهو ما ينطبق أيضا على باقي عناصر التشكيل الأساسي.

من غير المتوقع أن يجري خافيير أجوير المدير الفني للمكسيك تغييرات على تشكيله الأساسي، الذي تعادل في الافتتاح 1-1 مع جنوب إفريقيا.

يتمتع معسكر المنتخب المكسيكي بحالة هدوء وتركيز شديدة يفتقدها الفرنسيون منذ التعادل مع أوروجواي.

فالفريق الفرنسي اضطر إلى توديع الحارس الثالث سيدريك كاراسو الذي أصيب في المران وتأكد غيابه عن باقي مباريات المونديال، كما يتعين عليهم يوميا التعامل مع الانتقادات الشديدة التي توجه لهم من الإعلام والخبراء واللاعبين القدامى.

الفائز من اللقاء سيزاحم أوروجواي على قمة المجموعة الأولى، بعد فوز "السيلستي" على جنوب إفريقيا بثلاثة أهداف مساء الأربعاء.

يستحق المشاهدة

جيوفاني دوس سانتوس (المكسيك)

لاعب يمتلك مهارات عالية وسرعات كبيرة، ويعرفه المتابعون منذ ظهوره مع برشلونة الإسباني. دوس سانتوس قد يكون الورقة الرابحة بسبب نشاطه الكبير على الجانب الأيمن وهو ما يعني إمكانية استغلال المساحة التي يتركها باتريس إيفرا مع تقدمه الدائم للهجوم.

فرانك ريبيري (فرنسا)

يلعب ريبيري في لقاء الخميس كصانع ألعاب صريح، وهو المركز الذي سبق وأن فشل فيه مع فرنسا في يورو 2008. ولكن مع المستوى الضعيف الذي يقدمه جوركوف، وعدم وجود صانع ألعاب صريح آخر، هل يستطيع ريبيري القيام بدور زين الدين زيدان في كأس العالم 2006؟

مارادونا بدون صديقه

وفي اليوم نفسه، يتعين على دييجو مارادونا المدير الفني للأرجنتين خوض لقاء كوريا الجنوبية في المجموعة الثانية بدون صديقه المقرب وقائد الفريق خوان سباستيان فيرون، الذي يعاني من إصابة في عضلات السمانة.

ورأى العالم كله مدى تأثير فيرون على مارادونا في الفوز على نيجيريا 1-صفر في الافتتاح، إذ كان لاعب الوسط العجوز وكأنه المدير الفني داخل الملعب، وظل يتبادل مع مارادونا النقاش حول اللقاء في أكثر من مناسبة.

ولكن بعكس مارادونا، يرى كثير من المتابعين أن اللاعب صاحب الـ35 عاما بات أبطأ من أن يجاري اللاعبين الشباب في كأس العالم، خاصة لاعبي كوريا الجنوبية الذين ظهرت سرعاتهم ولياقتهم العالية في لقاء اليونان الذي انتهى بفوزهم 2-صفر.

ويحل بدلا من فيرون لاعب ليفربول ماكسي رودريجز، والذي عوض فيرون بعد استبداله في الدقيقة 75 من اللقاء الأول. وذكرت صحيفة "أوليه" واسعة الانتشار في الأرجنتين أن رودريجيز خاض التدريبات يوم الثلاثاء بشكل أساسي.

ماكسي قد يستطيع إيقاف الزحف الهجومي على مرمى فريقه من خلال منطقة وسط الملعب، وهو ما سيحتاجه راقصو التانجو أمام سرعات لاعبي كوريا الجنوبية، خاصة بعدما تعرضوا لإحراج كبير أمام هجمات النيجيريين.

ووفقا للصحيفة نفسها، فإن جوناس جوتيريز الظهير الأيمن قد يبدأ المباراة كلاعب وسط بعدما حصل من زميله كارلوس تيفيز على معلومات مفيدة حول كيفية إيقاف بارك جي سونج كونهما تزاملا في مانشستر يونايتد.

كوريا لديها أيضا طموح لهزيمة الأرجنتين "لأننا لا نخشاهم إطلاقا، ولدينا ثقة كبيرة في أنفسنا .. وإذا كان لديهم ميسي فلدينا بارك جي سونج" وفقا لكيم نام-إل لاعب وسط الفريق.

يستحق المشاهدة

بارك جي سونج (كوريا الجنوبية)

أكثر لاعبي منتخب كوريا الجنوبية خبرة، بسبب خوضه مباريات قوية سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري الأبطال مع مانشستر. قدم مستوى كبيرا في المباراة الأولى أمام اليونان، وسجل الهدف الثاني "بصورة سيفخر ميسي إذا استطاع تكرارها" وفقا لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ليونيل ميسي (الأرجنتين)

فعل كل شئ أمام نيجيريا فيما عدا التسجيل. ينتظر الجميع رؤية إذا ما كان سيتكيف مع مركز صانع الألعاب الذي يضعه فيه مارادونا أم سيضطر المدرب إلى إعادته إلى الجناح الأيمن حيث يفضل اللعب.

لقاء الخاسرين

المباراة الثالثة والأخيرة في إطار المجموعة الثانية أيضا بين نيجيريا واليونان اللذين يلعبان تحت ضغط الخروج المبكر من المونديال.

الخسارة الثانية لأي من الفريقين تعني حزم الحقائب وخوض لقاء ثالث بلا معنى أو هدف، وهو ما يحاول ممثل إفريقيا وبطل أوروبا عام 2004 تفاديه في هذه المرحلة المبكرة.

ولكن نيجيريا تدخل المباراة بوضع أفضل على خلفية أداء طيب أمام الأرجنتين رغم الخسارة، وهو ما وضح في تصريحات مهاجم نيجيريا الأشهر ياكوبو قبل المباراة حينما أكد أن الجميع أخرج نيجيريا من حساباته قبل البطولة "ولكننا أخجلناهم بأدائنا أمام أحد أقوى فرق العالم".

وتابع "مستوانا سيتطور مع الوقت، وأظن أنا بإمكاننا التأهل إلى المرحلة المقبلة على الأقل".

وفي المقابل، يرى أليكساندروس تزورفاس حارس منتخب اليونان أن الجميع ركز أكثر من اللازم على العرض السئ أمام كوريا الجنوبية، وتجاهلوا إيجابيات كثيرة في الفريق.

وأوضح "الجميع يمر بأوقات صعبة، المهم هو العودة سريعا إلى حالتنا الطبيعية وهو ما يضمن لنا فرصة للمنافسة في المباراة المقبلة".

يستحق المشاهدة

فينسنت إنياما (نيجيريا)

أفضل لاعب إفريقي بلا منازع في الجولة الأولى من كأس العالم. أوقف خسارة فريقه أمام الأرجنتين عند 1-صفر، وأحبط ميسي في أكثر مناسبة على مدار اللقاء. عليه الآن مواصلة عروضه المتميزة كي يعطي نيجيريا فرصة الفوز على اليونان.

جيورجيوس ساماراس (اليونان)

"لا يوجد بطل في هذا الفريق، الكل في إمكانه التسجيل" هكذا قال ساماراس حينما سئل عما إذا كان يقع تحت ضغط للتسجيل لليونان في المباراة الثانية. ولكن ساماراس يعلم جيدا أن زملائه يعتمدون عليه بصورة كبيرة، لما يمتلك من مهارات كالمراوغة والتسديد البعيد تساعده على هز الشباك أمام نيجيريا.

التعليقات