كتب : FilGoal
تفاقمت أزمة الإصابات في خط دفاع برشلونة خلال الأسابيع الأخيرة، وسط صعوبة الاعتماد على مواهب أكاديمية لاماسيا لتعويض الغيابات، في ظل عدم جاهزية المدافعين الشباب لتولي المسؤولية في الوقت الحالي.
وبحسب صحيفة آس الإسبانية، بدأت الأزمة بإصابة أندرياس كريستنسن، قبل أن ينضم إليه إريك جارسيا وجول كوندي وتشافي إسبارت.
كما شارك جيرارد مارتن وهو يعاني من مشكلات بدنية خلال مواجهة باريس سان جيرمان، فيما أنهى باو كوبارسي مباراة ريال مدريد وهو يعاني من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
ومع تزايد الغيابات وإغلاق سوق الانتقالات، تبدو خيارات برشلونة محدودة، خاصة مع صعوبة إجراء استثمارات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، ما يدفع النادي إلى البحث داخل أكاديمية لاماسيا عن حلول لأزمته الدفاعية.
لكن أوضحت الصحيفة الإسبانية أن مدافعي فرق الناشئين لا يزالون بحاجة إلى الوقت قبل التصعيد إلى الفريق الأول، على عكس كوبارسي الذي حصل على فرصته مع تشافي هيرنانديز بعد بلوغه 17 عاما، ونجح في إثبات قدراته سريعا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل المدينة الرياضية لبرشلونة: "لا يوجد أي من هؤلاء اللاعبين الشباب جاهزا للقيام بما فعله كوبارسي حاليا".
واستدعى هانز فليك، مدرب برشلونة، أليكس كامبوس للمباراتين الأخيرتين، بعدما قدم المدافع الشاب مستويات جيدة مع برشلونة أتلتيك تحت قيادة جوليانو بيليتي، وشارك في جميع مباريات الفريق.
ويعد كامبوس أحد الخيارات المتاحة أمام فليك حال اضطراره للاستعانة بمدافع من الفريق الرديف، لكنه لا يزال في مرحلة التطور، ولم يصل بعد إلى مستوى الجاهزية الذي يسمح له بتكرار تجربة كوبارسي.
وتضع هذه الظروف فليك أمام تحد صعب، خاصة أن المدرب الألماني رفض في وقت سابق فكرة التعاقد مع أليساندرو باستوني، مدافع إنتر، ووافق ديكو، المدير الرياضي للنادي، على توجيه الأموال التي كانت مخصصة للصفقة نحو محاولة ضم رودري، لاعب خط وسط مانشستر سيتي.
ورغم أن تدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك الخبرة والقدرات اللازمة بدا خيارا منطقيا، فإن الإصابات المتتالية في الدفاع أعادت فتح باب التساؤلات بشأن مدى قدرة برشلونة على التعامل مع النقص العددي في هذا المركز، مع استمرار منافسات الموسم.