كتب : FilGoal
دخلت صفقات مانشستر سيتي بين الفترة من 2009 إلى 2018 دائرة البحث من جديد بعد اتهام مانشستر سيتي من الجهات الرقابية.
وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو عن السبب الحقيقي وراء موافقة أتلتيكو مدريد على بيع سيرجيو أجويرو إلى مانشستر سيتي مقابل قيمة أقل من العرض الذي قدمه ريال مدريد، وذلك خلال الفترة التي تخضع فيها حسابات النادي الإنجليزي للتحقيق.
وكانت رابطة الدوري الإنجليزي قد أعلنت أن لجنة مستقلة أدانت مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات جسيمة تتعلق بالقواعد المالية للمسابقة على مدار 9 مواسم، إلى جانب إدانته في معظم الاتهامات المتعلقة بعدم التعاون مع التحقيق.
وأشار التقرير إلى أن جيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد يخشى أن يؤدي انتقال أجويرو إلى ريال مدريد إلى غضب جماهيري كبير، خاصة أن المهاجم الأرجنتيني كان أحد أبرز نجوم الفريق في ذلك الوقت.
ولهذا السبب، توجه جيل مارين إلى الولايات المتحدة للاجتماع مع خلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي، الذي كان موجودا هناك إلى جانب برايان ماروود المدير الرياضي للنادي في ذلك الوقت.
وخلال الاجتماع الذي عقد في أحد المطاعم، بدأت مفاوضات انتقال أجويرو إلى مانشستر سيتي، ووصل الطرفان إلى الخطوط الأولى للاتفاق.
ومع عدم توافر المستندات اللازمة خلال الاجتماع، تم تدوين ملامح الاتفاق الأولي على قطعة من مفرش المائدة، في واقعة أصبحت جزءا من قصة انتقال أجويرو إلى مانشستر سيتي.
وبحسب التقرير، فإن تخفيض أتلتيكو مدريد لقيمة بيع أجويرو لم يكن مرتبطا بأي ترتيبات مالية من جانب مانشستر سيتي، وإنما جاء بسبب رغبة جيل مارين في تجنب أزمة جماهيرية داخل النادي.
وكان أتلتيكو في ذلك الوقت يمر بمرحلة أقل استقرارا من وضعه الحالي، وهو ما جعل انتقال أجويرو إلى مانشستر سيتي خيارا أكثر ملاءمة من رحيله إلى الغريم ريال مدريد.
ويربط التقرير بين تلك الواقعة وموقف أتلتيكو مدريد من جوليان ألفاريز في الصيف الماضي، بعدما رفض النادي بيع مهاجمه إلى برشلونة، أحد منافسيه المباشرين.
وكان أجويرو قد انتقل إلى مانشستر سيتي مقابل 36 مليون يورو، بالإضافة إلى 4 ملايين يورو كحوافز، رغم أن ريال مدريد كان مستعدا لدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده، والتي بلغت 45 مليون يورو.
وكان المهاجم الأرجنتيني موافقا على الانتقال إلى ريال مدريد، لكن تدخل ميجيل أنخيل جيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد حال دون إتمام الصفقة.
وتعود الفترة محل التحقيق إلى 9 سنوات بين عامي 2009 و2018، وهي الفترة التي اتهم خلالها مانشستر سيتي بإخفاء الوضع الحقيقي لحساباته أمام المدققين والجهات الرقابية، من خلال تضخيم بعض عقود الرعاية وإخفاء بعض النفقات.
ويمتلك مانشستر سيتي حتى يوم الجمعة لتقديم استئناف ضد هذه الاتهامات.
وبناء على ذلك، تخضع جميع صفقات مانشستر سيتي التي أبرمها خلال الفترة محل التحقيق للمراجعة، ومن بينها صفقة انتقال أجويرو من أتلتيكو مدريد إلى النادي الإنجليزي.