كتب : محمد مصطفى
أثار الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، الجدل بعد قراراته التحكيمية خلال مباراة مصر والأرجنتين بكأس العالم.
وودع منتخب مصر كأس العالم من دور الـ 16 بعد الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
وألغى الحكم هدفا لصالح مصطفى زيكو في الدقيقة 58، بداعي وجود خطأ من مروان عطية تجاه ليساندرو مارتينيز لاعب المنتخب الأرجنتين.
كما تغاضي عن احتساب ضربة جزاء لصالح محمد صلاح في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل من الضائع، لترتد الكرة وينجح المنتخب الأرجنتيني في تسجيل الهدف الثالث.
وانتقد آلان شيرر نجم المنتخب الإنجليزي السابق، قرارات الحكم، مطالبا بإما احتساب الخطأين أو التغاضي عنهما.
وانتقدت تقارير فرنسية في وقت سابق، قرارات الحكم ليتكسييه.
الواقعة الأولى
أدار الحكم مباراة سانت إتيان أمام ليون، في الدوري الفرنسي إبريل 2025.
وأشهر ليتكسييه البطاقة الحمراء للاعب سانت إتيان لوكاس ستاسين، بسبب التدخل العنيف ضد كورنتين توليسو لاعب ليون.
ولكن عاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه لتقنية الفيديو، لمراجعة اللقطة.
وقرر ليتكسييه إلغاء البطاقة الحمراء، وإشهار البطاقة الصفراء بدلا منه.
وأعلنت إدارة التحكيم الفنية في الاتحاد الفرنسي، أن لوكاس ستاسين كان يستحق الطرد.
إدارة التحكيم الفنية (DTA) ، هي الهيكل التنظيمي الرئيسي المسؤول عن إدارة وتطوير منظومة التحكيم التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
واعتبرت إدارة التحكيم أن قرار الحكم خطأ.
وكذلك رأت اللجنة أنه لم يكن هناك أي مبرر لاستدعاء الحكم فرانسوا ليتكسييه من قبل زميليه حكمي الفيديو ويلي ديلاجود، ولودوفيك ريمي، لمراجعة اللقطة.
يشير تقرير لجنة التحكيم إلى وجود أخطاء من جانب فرانسوا ليتكسييه وتقنية الفيديو المساعد فيما يتعلق بذلك الخطأ.
3 لقطات في الواقعة الثانية
وفي مباراة أخرى، بين مارسيليا وموناكو، تعرض إيجور بايكساو لاعب مارسيليا لعرقلة أسقطته أرضا على يد فانديرسون الظهير الأيمن لموناكو، في ختام الجولة السادسة عشرة من الدوري الفرنسي في ملعب "فيلودروم".
كرة وصفتها التقارير الفرنسية بـ "تدخلات الرجبي"، ولكن لم يقم الحكم ليتكسييه بطرد لاعب موناكو .
كما لم تُحتسب ركلة جزاء إثر لمسة يد ضد محمد ساليسو أثناء محاولة من ماسون جرينوود لاعب مارسيليا في الدقيقة 70.
كما ألغى الحكم هدفا لصالح موناكو سجله لامين كامارا، في واقعة أثارت دهشة الحضور في الدقيقة 51، بداعي سقوط فولارين بالوجون في موقف تسلل، ولكن بالوجون لم يلمس الكرة حتى سكنت الشباك.
الواقعة الثالثة
كما شن لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، ولاعبو بطل فرنسا، هجوما كبيرًا على الحكم فرانسوا ليتكسييه، في مباراة الفريق أمام موناكو في ديسمبر 2024.
الحكم لم يشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب موناكو ويلفريد سينجو، بعد تدخله القوي على وجه جيانلويجي دوناروما حارس باريس سان جيرمان في ذلك الوقت.
ورأى ليتكسييه أن الاحتكاك كان عرضيًا وليس متعمدًا، وسمح له بالبقاء في الملعب دون إشهار أي بطاقة، رغم أن لاعب موناكو كان بحوزته بطاقة صفراء قبل تلك اللعبة.
وقال ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان في تصريحات عقب المباراة: "عدم منح بطاقة حمراء في موقف كهذا، هو قرار كبير، لا أعرف ما إذا كان الحكم في وضع سيئ، لكن تقنية الفيديو كان يجب أن تتدخل لحماية اللاعبين."
فيما قال إنريكي "عندما ترى لقطة كهذه يكون الأمر صعبا."