كأس العالم – بداية ثورة؟ من هو الروبوت "أطلس" الذي ظهر في مباراة النرويج ضد البرازيل

بين شوطي مباراة النرويج ضد البرازيل في كأس العالم 2026، تسلم الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح الكرة للعودة لأرض الملعب من إنسان ألي "روبوت" يُدعى "أطلس".

كتب : إسلام أحمد

الإثنين، 06 يوليه 2026 - 06:47
إسماعيل الفتح - أطلس

تسلم الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح بين شوطي مباراة النرويج ضد البرازيل في كأس العالم 2026 الكرة للعودة لأرض الملعب من إنسان ألي "روبوت" يُدعى "أطلس".

قبل انطلاق بعض المباريات تدخل كرة "تريوندا" الرسمية لكأس العالم 2026 وهي في يد أحد المشاهير سواء في عالم الفن أو الرياضة، لكن أطلس كان مختلفا.

الشوط الذي بدأ بلمسة من أطلس انتهى بنتيجة تاريخية، بتوديع البرازيل من دور الـ 16 وتأهل النرويج لأول مرة لدور الـ 8.

فمن هو أطلس؟

أطلس من إنتاج شركة هيواندي أحد شركاء فيفا في تنظيم كأس العالم، وأصبح أول دمج لروبوت بشري في بيئة مباراة مباشرة لكأس العالم.

ووفقا لموقع الشركة "برهن أطلس على أن الروبوتات لم تعد محصورة في المختبرات أو العروض التجريبية، بل يمكنها العمل في بيئات ديناميكية ومعقدة أمام جمهور عالمي مباشر".

وظهر الروبوت وهو يقلد أكثر من احتفال وهدف مستوحى من نجوم عالميين مثل هاري كين وإرلينج هالاند -الذي سجل ثنائية في اللقاء- وماتيوس كونيا وسون هيونج مين.

إذا كيف تعلم أطلس تلك الحركات؟

تقنية إعادة الاستهداف (Retargeting Technology): لتحويل حركات البشر إلى شكل يناسب الروبوت.

التعلم المعزز (Reinforcement Learning): آلاف المحاكاة لتدريب الحركات قبل التنفيذ.

التحكم في كامل الجسم (Whole-Body Control): تنسيق متكامل للحركة لتحقيق توازن وسلاسة.

لكن التحكم في أطلس وسط الآلاف الجماهير في ملعب نيوجيرسي كان صعبا.

وهنا جاء دور شركة بوسطن داينامكس التي ساهمت في إيصال كرة المباراة إلى الحكم وتأدية الحركات.

الشركة الأمريكية عملت على توفير اتصال خاص بشبكة "الواي فاي" مع أطلس في ظل تواجد الآلاف المشجعين في جنبات الملعب.

ولذلك تم إنشاء قناة اتصال جديدة باستخدام جهاز راديو مثبت على ظهر الروبوت.

ألبرتو رودريجيز مدير سلوك الروبوت في شركة بوسطن داينامكس قال في تصريح لوكالة رويترز: "لطالما نظرنا إلى المهارة البشرية كوسيلة لتحفيزنا وتحدينا لدفع ما يمكن أن تفعله الروبوتات إلى الأمام".

"وللعشب خصائصه الخاصة، كان علينا تغيير الطريقة التي يتعلم بها أطلس المشي والقفز والجري حتى يصبح أكثر قوة".

هل انتهى الأمر هنا؟ شركة هيواندي خصصت 26 مليار دولار للتصنيع في الولايات المتحدة على مدى 4 سنوات، بما في ذلك إنتاج 30000 وحدة من طراز أطلس سنوياً بحلول عام 2028.

فربما ظهور أطلس اليوم يكون نقطة تحول في عالم الروبوت ليس في تاريخ الكرة بل العالم.