"يا ريتنا ما وصلنا"

"يا ريتنا ما وصلنا"، هكذا علق عصام الشوالي المذيع التونسي عقب تلقي منتخب تونس الهدف الثاني أمام اليابان في ليلة السقوط برباعية دون رد في الجولة الثانية للمجموعة السادسة من كأس العالم.

كتب : إسلام أحمد

الأحد، 21 يونيو 2026 - 09:16
تقرير المباراة

"يا ريتنا ما وصلنا"، هكذا علق عصام الشوالي المذيع التونسي عقب تلقي منتخب تونس الهدف الثاني أمام اليابان في ليلة السقوط برباعية دون رد في الجولة الثانية للمجموعة السادسة من كأس العالم.

سجل رباعية اليابان كل من دايتشي كامادا وأياسي أويدا (2) وجونيا إيتو.

وحملت مباراة تونس ضد اليابان رقما قياسيا إذ تعد المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم الذي بدأ عام 1930.

وأقيمت المباراة على ملعب مونتيري في المكسيك بقيادة تحكيمية رومانية من إشتفان كوفاتش.

وظهر الحكام بطاقم خاص يحمل ألوانا ذهبية وشارة تحمل رقم المباراة 1000، وكذلك اللاعبين.

الفوز رفع رصيد اليابان لـ 4 نقاط خلف هولندا بفارق الأهداف، فيما ظل منتخب السويد ثالثا برصيد 3 نقاط، وودع منتخب تونس البطولة مبكرا بدون رصيد بعد جولتين.

ويلتقي منتخب تونس في الجولة الأخيرة مع هولندا، فيما يواجه منتخب اليابان نظيره السويدي.

وأصبح منتخب تونس ثالث المودعين بعد هايتي وتركيا بعد خوض أول جولتين.

"يا ريتنا ما وصلنا"

"تغير الريس لكن المراكبية هما نفسهم يا ريتنا ما وصلنا لكأس العالم"، هكذا تحدث الشوالي معلقا بعد استقبال الهدف الثاني لتونس.

وعقب استقبال الهدف الرابع قال: "ربحنا 10 ملايين دولار نظير المشاركة لكن خسرنا شرف الكرة التونسية".

بعد توديع أمم إفريقيا 2025 على يد مالي بركلات الترجيح أقيل سامي الطرابلسي من تدريب نسور قرطاج في يناير 2026.

وبعد أيام أعلن الاتحاد التونسي تعيين الفرنسي صبري لموشي مديرا فنيا للمنتخب، وخلال تلك الولاية سجل منتخب تونس انتصارا وتعادلا مقابل 3 هزائم.

قبل كأس العالم اعترض العديد على خيارات لموشي والتي شهدت استبعاد مجموعة من اللاعبين المخضرمين على رأسهم فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان وسيف الجزيري وعلي معلول.

كما شهدت القائمة وجود 10 وجوه جديدة في منتخب تونس في ثورة ضخمة بقائمة نسور قرطاج، لكن الثورة لم تنجح وانطفأت نيرانها مبكرا.

الهزيمة الأخيرة للموشي كانت الأولى في كأس العالم 2026 بنتيجة 5-1 أمام السويد، أنهت رحلته سريعا وجاء "ريس" جديد وهو الفرنسي هيرفي رينار.

لكن أيام معدودة ليست كافية لأن رينار لا يمتلك عصا سحرية، وبالفعل سقط منتخب تونس برباعية دون رد مع فريق وأسماء لم يختارها لتنتهي رحلة تونس سريعا وبشكل مخيب لتكون كلمة "يا ريتنا ما وصلنا" الأفضل تعبيرا عن الوضع.

ولتكون مباراة هولندا الأخيرة بمثابة فرصة لمصالحة الجماهير التونسية بنتيجة أو أداء إيجابي على الأقل عقب العودة إلى أدراجهم.

التشكيل

أجرى هيرفي رينار مدرب تونس الجديد 4 تغييرات في تشكيل فريقه لمواجهة اليابان.

وبدأ أيمن دحمان أساسيا في حراسة المرمى بدلا من عبد المهيب الشامخ الذي استقبل 5 أهداف أمام السويد في اللقاء الأول.

وتواجد ديلان برون أساسيا في الدفاع، وبدأ سيباستيان توينكي في خط الهجوم لتعويض راني خضيرة الذي اللقاء الأول.

في المقابل بدأ كو إيتاكور وأو تاناكا في التشكيل الأساسي لليابان بعدما جلسا على الدكة أمام هولندا في التعادل 2-2 بالجولة الأولى.

وصف المباراة

لم ينتظر الفريق الياباني كثيرا، 4 دقائق فقط وهز دايتشي كامادا شباك تونس بهدف بعد عرضية كيتو ناكامورا.

هدف هو الأسرع لليابان في تاريخ كأس العالم والأسرع الذي تستقبله شباك تونس في البطولة تاريخيا.

في الدقيقة 10 منع أيمن دحمان هدفا محققا بتسديدة غيرت اتجاهها نحو مرماه وفقط عدة ميلمترات منعت كوفاتش من احتساب الكرة هدف ثاني لليابان.

حاول لاعبو تونس الخروج بالكرة لكن لاعبي اليابان أنهوا المحاولات بشكل مبكر قبل تشكيل أي خطورة.

وفي الدقيقة 30 توغل أويدا من الجهة اليمنى وقبل الوصول لمنطقة الجزاء أطلق تصويبة أرضية على يمين دحمان سكنت الشباك مضاعفا النتيجة 2-0.

شوط أول انتهى بدون أي تسديدة تونسية على مرمى زيون سوزوكي.

في الشوط الثاني استمر الاستحواذ الياباني مع التراجع التونسي في الأداء والمعنويات رغم المحاولات الفنية من رينار.

في الدقيقة 69 مرر أويدا كرة لجونيا إيتو الذي سدد في الشباك معلنا ارتفاع النتيجة لتصبح 3-0.

وفي الدقيقة 83 ومن عرضية من الجهة اليمنى استغل أويدا غياب الرقابة وسجل برأسية الهدف الرابع لليابان في الشباك.

وأصبح أويدا أول لاعب ياباني يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم.

ولأول مرة يسجل منتخب اليابان 4 أهداف في مباراة واحدة أو يفوز بفارق 4 أهداف في كأس العالم.

كما أصبح أول فريق آسيوي يحقق الفوز بفارق 4 أهداف في كأس العالم.

وأصبح منتخب تونس أول فريق يخسر أول مباراتين في كأس العالم بفارق 4 أهداف أو أكثر منذ اليونان في 1994.

وأخيرا بات منتخب تونس ثاني فريق يستقبل 9 أهداف بعد أول جولتين في مجموعات كأس العالم بعد زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) والتي استقبلت 11 هدفا في 1974.