كتب : FilGoal
وصف فينتشنزو مونتيلا المدير الفني لـ منتخب تركيا أن الحظ لم يكن حليفا لفريقه بعد توديع كأس العالم 2026.
وودع الأتراك كأس العالم مبكرا بعد الخسارة من باراجواي بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية وتذيل ترتيب المجموعة الرابعة.
وقال مونتيلا في تصريحات صحفية: "قضيت 35 عاما في عالم كرة القدم، وهو أمر نادر الحدوث، هذا أمر يحدث كل 50 عاما بأن تخسر مباراتين متتاليتين بتلك الطريقة. لم يكن الحظ حليفنا".
وأضاف “ليس لدي أي مشاعر سلبية تجاه لاعبي فريقي. قدموا أداءً رائعا في المباراتين".
وتابع "مع 65 تسديدة، وللأسف مع قلة الحظ، تمكن الخصم من التسجيل. لم أشاهد مباريات كثيرة يحدث فيها هذا. إلقاء اللوم على المهاجم وحده سيكون صعبا".
وواصل "أُركز على العمل الجاد الذي بذله لاعبو فريقي، وهذا هو الأهم. أظهروا جميعا جهدا وتصميما لا يُصدقان. قاتلوا حتى النهاية في المباراتين، وسأظل دائما أدعمهم".
وأتم "لم يدخر أحد جهدا، بل عمل الجميع وقاتلوا، لكن ذلك لم يكن كافيا".
"أمان ربي" باللغة التركية تعني يا إلهي، وبالفعل يا إلهي.
الأتراك فعلوا كل شيء في 180 دقيقة أمام أستراليا ثم باراجواي من أجل التسجيل لكنهم ضلوا الطريق للشباك.
منتخب تركيا سدد 30 مرة ضد أستراليا ثم 32 مرة ضد باراجواي ولم يهز الشباك.
وبات الأتراك أول منتخب في تاريخ كأس العالم لا يسجل هدفا بعد 62 تسديدة، وهو أكبر عدد من المحاولات دون تسجيل هدف في أي مباراتين متتاليتين في تاريخ البطولة.
كما بلغت نسبة استحواذ تركيا 76% خلال المباراتين ورغم كل ذلك لم يسجلوا هدفا يتيح لهم فرصة التأهل في نسخة العودة بعد غياب.
والآن سيكون عليهم إعادة حساباتهم من جديد أملا في الوصول لنقطة أبعد في النسخ المقبلة وتعويض خيبة 2026.
في المقابل فاز منتخب باراجواي بفضل 7 تسديدات منها 2 على مرمى تركيا، ومن قبلها خسر من أستراليا التي سددت 9 مرات بينها 4 بين القائمين والعارضة.
وأصبح منتخب باراجواي ثاني منتخب يفوز في مباراة بكأس العالم رغم لعبه 45 دقيقة كاملة بعشر لاعبين منذ بلجيكا ضد كوريا الجنوبية في 2014.