كتب : إسلام أحمد
ودع منتخب تركيا منافسات كأس العالم 2026 بالخسارة من باراجواي بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية لحساب المجموعة الرابعة.
سجل ماتياس جلارزا هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 2.
وأصبح منتخب تركيا ثاني مودعي كأس العالم بعد هايتي التي خسرت مباراتيها في المجموعة الثالثة وكلاهما بدون رصيد.
ولأول مرة في تاريخ منتخب تركيا يخسر مباراتين متتاليتين في كأس العالم بعد الخسارة من أستراليا 2-0 ثم باراجواي 1-0.
فيما رفع منتخب باراجواي رصيده لـ 3 نقاط ظل بها ثالثا بالتساوي مع أستراليا وخلف أمريكا التي ضمنت تأهلها وصاحبة الصدارة بـ 6 نقاط.
ويختتم منتخب تركيا مشواره بمواجهة أمريكا، فيما يلتقي منتخب باراجواي مع أستراليا للمنافسة على ثاني بطاقات التأهل لدور الـ 32.
"أمان ربي" باللغة التركية تعني يا إلهي، وبالفعل يا إلهي.
الأتراك فعلوا كل شيء في 180 دقيقة أمام أستراليا ثم باراجواي من أجل التسجيل لكنهم ضلوا الطريق للشباك.
منتخب تركيا سدد 30 مرة ضد أستراليا ثم 32 مرة ضد باراجواي ولم يهز الشباك.
وبات الأتراك أول منتخب في تاريخ كأس العالم لا يسجل هدفا بعد 62 تسديدة، وهو أكبر عدد من المحاولات دون تسجيل هدف في أي مباراتين متتاليتين في تاريخ البطولة.
كما بلغت نسبة استحواذ تركيا 76% خلال المباراتين ورغم كل ذلك لم يسجلوا هدفا يتيح لهم فرصة التأهل في نسخة العودة بعد غياب.
والآن سيكون عليهم إعادة حساباتهم من جديد أملا في الوصول لنقطة أبعد في النسخ المقبلة وتعويض خيبة 2026.
في المقابل فاز منتخب باراجواي بفضل 7 تسديدات منها 2 على مرمى تركيا، ومن قبلها خسر من أستراليا التي سددت 9 مرات بينها 4 بين القائمين والعارضة.
وأصبح منتخب باراجواي ثاني منتخب يفوز في مباراة بكأس العالم رغم لعبه 45 دقيقة كاملة بعشر لاعبين منذ بلجيكا ضد كوريا الجنوبية في 2014.
التشكيل
أجرى منتخب تركيا 3 تغييرات عن لقاء أستراليا، فيما أجرى منتخب باراجواي تغييرين عن لقاء أمريكا.
وبدأ ميريت مولدير وكينيان يلديز ويونس أكجون بدلا من بدلا من زكي شيلك وكريم أكتروكجولو وأوركان كوكتشو على الترتيب بعد الخسارة من أستراليا بنتيجة 2-0.
في المقابل بدأ إدريسو بيتا وماتياس جالارزا بشكل أساسي بدلا من أنطونيو سانابريا وداميان بوبادي في تشكيل باراجواي الأساسي.
وصف المباراة
لم ننتظر كثيرا من أجل بدء الاحتفالات، تصويبة أرضية قوية من ماتياس جلارزا سكنت شباك تركيا بعد مرور دقيقة و4 ثواني كأسرع هدف في البطولة حتى الآن.
وكسر هدف جلارزا رقم المغربي إسماعيل صيباري الذي سجل بعد دقيقة و10 ثواني ضد اسكتلندا.
وبعد دقيقتين تحصل جلارزا على بطاقة صفراء عقب تدخل قوي.
تراجع منتخب باراجواي بعد الهدف فيما بدأ منتخب تركيا محاولاته بحثا عن التعادل.
وفي الدقيقة 35 منعت العارضة ثم القائم رأسية ميريت مولدر وفرصة التعادل لتركيا.
وطالب لاعبو تركيا بالحصول على ركلة جزاء رفض السلفادوري إيفان بارتون احتسابها في الدقيقة 35.
وفي الدقيقة 45 نشبت مشادة بين لاعبي الفريقين إثر خطأ في منتصف الملعب.
وخلال المشادة طالب لاعبو تركيا من الحكم العودة لتقنية الفيديو بسبب وضع ميجيل ألميرون يديه على فمه أثناء التحدث مع مولدر مطالبين بتطبيق القانون الجديد.
وبالفعل عاد بارتون لتقنية الفيديو وسرعان ما عاد لأرض الملعب مشهرا البطاقة الحمراء في وجه ألميرون.
شوط أول انتهى بتقدم باراجواي بهدف دون رد، في المقابل جاء الشوط الثاني في اتجاه واحد وهو تركي بالطبع.
في الدقيقة 61 منع حارس باراجواي بسهولة رأسية، ثم بعد دقيقة سدد كينيان يلديز كرة مرت ضعيفة وبعيدة بجوار القائم بعد توغل رائع مم الجهة اليسرى.
ومنع أورلاندو جيل حارس باراجواي تصويبة صاروخية من عبد القادر بردتشي.
ومرت تصويبة كان أوزان بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 82.
وكاد منتخب تركيا أن يتعادل في الدقيقة 89 بتصويبة من أوزان تصدى لها الحارس وتابعها دينيز جول أمام المرمى بغرابة خارج الـ 3 خشبات.
حاول لاعبو تركيا في الثواني الأخيرة إدراك التعادل للحفاظ على أمل التأهل.
وفي الدقيقة 90+7 مرت رأسية ميريح ديميرال بجوار القائم الأيمن وسط حسرة تركية معلنة نهاية اللقاء بسقوط تركيا.