كتب : FilGoal
يدرس الاتحاد التونسي لكرة القدم الإعلان عن قرار إقالة صبري لموشي من تدريب المنتخب، بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في كأس العالم 2026.
وألحق منتخب السويد بنظيره التونسي أثقل هزيمة في تاريخ مشاركات نسور قرطاج بكأس العالم.
وتسببت الهزيمة في أزمة كبيرة داخل المنتخب على المستويين الفني والإداري، مع تصاعد الضغوط الجماهيرية وانتقادات داخل الاتحاد.
وكشفت تقارير تونسية وفرنسية أبرزها فوت ميركاتو عن طرح اسم هيرفي رينار كأبرز المرشحين لتولي تدريب منتخب تونس خلال البطولة.
وأشارت التقارير إلى أن رينار يحظى بدعم داخل الاتحاد بفضل خبراته الكبيرة في الكرة الإفريقية، إذ سبق له التتويج بكأس أمم إفريقيا مرتين، كما قاد السعودية للفوز على الأرجنتين في كأس العالم 2022.
وظهر اسم منذر الكبير كخيار داخلي، إلى جانب إمكانية الاعتماد على وهبي خزري بشكل مؤقت، قبل أن تتجه الأنظار نحو رينار.
ورغم انتشار أنباء رحيل لموشي، لم يصدر قرار رسمي حتى الآن، إذ واصل المدرب قيادة التدريبات بشكل طبيعي.
وشهدت كواليس الاتحاد انقساما بين مسؤولين يطالبون بإقالة فورية، وآخرين يفضلون الاستقرار قبل مواجهة اليابان المقبلة.
وبحسب تقارير، قدم الاتحاد التونسي عرضا لرينار يتضمن مهمة إنقاذ سريعة خلال المونديال، إلى جانب مشروع طويل المدى لإعادة بناء المنتخب.
وقد تشهد الساعات المقبلة حسم مصير الجهاز الفني، في ظل حالة من الارتباك داخل أروقة الاتحاد.
في 1998 أقال الاتحاد التونسي المدرب البولندي هنري كاسبرزاك بعد الخسارة في أول جولتين ضد إنجلترا وكولومبيا.
وعُيّن التونسي علي السلمي وتعادل مع رومانيا في الجولة الأخيرة 1-1 وودع نسور قرطاج من دور المجموعات.
وسجل أهداف السويد كل من ياسين العياري (ثنائية) وألكسندر إيزاك وجيوكيريس وماتياس سفانبيرج.
ورفض العياري ذو الأصول التونسية الاحتفال بهدفه الأول في شباك نسور قرطاج.
وخسر منتخب تونس مباراته الافتتاحية في كأس العالم للمرة الرابعة من أصل 7 مشاركات.
وتعرض منتخب تونس للهزيمة رقم 11 في تاريخ مشاركاته في كأس العالم من أصل 19 مباراة.
وكانت الهزيمة من السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد بالنسخة الحالية هي الأثقل من بين 11 هزيمة.