كتب : إسلام أحمد
أفسد منتخب أستراليا "الحفل" على تركيا وحقق الفوز بنتيجة 2-0 في مباريات المجموعة الرابعة من كأس العالم 2026 في لقاء أقيم بملعب بي سي بالاس في فانكوفر بكندا.
سجل نيستوري إيرانكوندا الهدف الأول لأستراليا وأضاف كالوم ميتكالف الهدف الثاني.
الفوز رفع رصيد أستراليا لـ 3 نقاط خلف أمريكا بفارق الأهداف بعدما فازت على باراجواي بنتيجة 4-1.
وسيلتقي منتخبا أمريكا وأستراليا من أجل الصدارة في الجولة الثانية، فيما ستكون مباراة تركيا وباراجواي بعنوان لقاء الجريحين.
وللمرة الثالثة يحقق منتخب أستراليا الفوز على منتخب أوروبي في كأس العالم بعد الفوز على صربيا والدنمارك من قبل.
وللمرة الثانية تبدأ أستراليا مشوارها في كأس العالم بفوز منذ نسخة 2006 عندما فازوا على اليابان بنتيجة 3-1 آنذاك.
في المقابل عودة تركيا لكأس العالم بعد غياب 24 عاما منذ 2002 لم تكن جيدة بتكبد الخسارة الخامسة.
بوبوفيتش أفسد الحفل
قبل أيام احتفل منتخب أستراليا بتجديد تعاقد مدربه توني بوبوفيتش حتى كأس آسيا 2027.
وفي المؤتمر الصحفي تفاجئ الجميع بتصريح من هاكان تشالهان أوجلو نجم وسط تركيا إذ قال: "أعتقد أننا سنسيطر على المباراة لأننا نمتلك إمكانيات أكبر وفريقاً أكثر موهبة. لذا سنرى ما سيحدث".
فجاء رد بوبوفيتش إن أستراليا مستعدة "لمحاولة إفساد الحفل؛ هذا هو التحدي الذي يواجهنا، وهذا ما يتعين علينا فعله".
حدث ما قاله هاكان تركيا استحوذت وسددت وحاولت وأستراليا حافظت على شجاعتها الدفاعية وخطفت هدفين حسمت 3 نقاط ثمينة.
والآن ستتحول الاحتفالات لأستراليا مرتين، الأولى لتمديد عقد بوبوفيتش، والثانية لتحقيق 3 نقاط تقربهم كخطوة أولى من الدور المقبل.
التشكيل
وبدأ الثنائي نيستوري إيرانكوندا ومحمد توريه في هجوم أستراليا، فالأول وهو من أصول بوروندية وُلد في تنزانيا، فيما وُلد توريه في مخيم للاجئين بغينيا لوالدين ليبيريين، وسافرت أسرهما إلى أستراليا وأصبحا لاعبين للمنتخب.
في المقابل يبدأ باريش يلماز في هجوم تركيا التي تشارك في كأس العالم لأول مرة من 2002.
وفي الوسط يتواجد أردا جولر العائد من الإصابة وهاكان تشالهان أوجلو لاعب وسط إنتر.
وصف المباراة
بداية اللقاء جاءت دون خطورة محققة لكن مع استحواذ تركي ومحاولات دون خطورة.
في الدقيقة 19 جاءت الفرصة الأول بتسديدة من فريدي كاديوجلو مرت دون خطورة.
وفي الدقيقة 27 تقدم منتخب أستراليا بهدف عن طريق نيستوري إيرانكوندا بعدما تسلم كرة طولية وراوغ بسرعته وانقض نحو منطقة الجزاء مسددا كرة أرضية في الشباك ومعلنا هدف التقدم.
ومنع يد الحارس ثم القائم فرصة التعادل بعد تصويبة صاروخية من عبد الكريم بردتشي.
شوط أول انتهى بـ 10 تسديدات تركية مقابل 4 أسترالية لكن التقدم كان لأصحاب الفرص الأقل.
في الشوط الثاني زادت كتيبة فينتشيزو مونتيلا من ضغطها، فيما تراجعت كتيبة بوبوفيتش دفاعا عن هدفها.
حاول أردا جولر من ركلة حرة مباشرة لكن باتريك بيتش حارس أستراليا كان في الموعد في الدقيقة 58.
وعلى عكس سير اللقاء وبتصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء أضاف ميتكالف الهدف الثاني لأستراليا معززا من تقدم فريقه قبل ربع ساعة على النهاية.
ومنع بيتش فرصة محققة في الدقيقة 77 فرصة محققة من كريم أكتوروكجلو من داخل منطقة الست ياردات.
تواصلت محاولات تركيا ورغم أن عدد التسديدات تضاعف في الشوط الثاني ليصبح 20 إلا أن "الإمكانيات والموهبة" التي ذكرها هاكان لم تسعفهم لينتصر منتخب أستراليا.