كتب : FilGoal
يستعد نيوكاسل لخوض واحدة من أهم فترات الانتقالات منذ استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي في عام 2021.
واعترف المدير الرياضي روس ويلسون بحاجة الفريق إلى تدعيمات عديدة تشمل مهاجمًا جديدًا ولاعب وسط وظهيرًا وحارس مرمى.
وفي هذا الإطار، حول نيوكاسل أنظاره إلى الدوري الفرنسي، حيث يستعد موناكو لصيف مليء بالتغييرات.
وبعد احتلال المركز السابع في الدوري الفرنسي والفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، قد يضطر موناكو للتخلي عن لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا، الذي يحظى باهتمام متزايد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووفقًا لصحيفة "تيليجراف"، فإن نيوكاسل يراقب وضع كامارا عن كثب، بعدما ارتبط اللاعب أيضًا بالانتقال إلى ليفربول وتشيلسي.
ومن المتوقع أن يشارك صاحب الـ22 عامًا مع منتخب السنغال في كأس العالم 2026، ويُعد حاليًا ثاني أعلى لاعبي موناكو قيمة سوقية بنحو 40 مليون يورو (34 مليون جنيه إسترليني)، بالتساوي مع فولارين بالوجون، بينما يتفوق عليه فقط ماجنس أكليوش بقيمة تقارب 50 مليون يورو.
ويرتبط كامارا بعقد مع موناكو حتى صيف 2029، ما يمنح النادي الفرنسي موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أنه ضمه من ميتز في صيف 2024 مقابل 15 مليون يورو فقط.
ويرى مسؤولو نيوكاسل أن كامارا قد يكون خيارًا مناسبًا في حال رحيل ساندرو تونالي أو جو ويلوك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويُعجب إيدي هاو بقدرات اللاعب الدفاعية وصغر سنه، فيما يعتبره النادي هدفًا مناسبًا ضمن خطة تجديد الفريق وخفض متوسط أعمار التشكيلة استعدادًا للمواسم المقبلة.
وبعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز والفشل في التأهل لأي بطولة أوروبية خلال موسم 2026-2027، أعلن النادي رحيل ستة لاعبين هم كيران تريبيير، وإميل كرافث، ومات تارجيت، وجون رودي، وماكس تومبسون، وآرون رامسديل، في إشارة واضحة إلى بداية عملية إعادة بناء واسعة للفريق.
كما ترك رحيل أنتوني جوردون إلى برشلونة مقابل 69.3 مليون جنيه إسترليني، وانتقال ألكسندر إيزاك إلى ليفربول مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، فراغًا كبيرًا في الخط الأمامي، بينما أبدى المدرب إيدي هاو قلقه من نقص الخيارات في خط الوسط.