كتب : بسام أبو بكر
انتقد كامل أبو علي رئيس النادي المصري أندية الشركات بسبب عدم الحضور الجماهيري وتضاعف الأسعار بسببها.
وتوج المصري ببطولة كأس عاصمة مصر بالانتصار على إنبي بثلاثة أهداف دون رد في النهائي.
وقال أبو علي عبر راديو أون سبورت: "الحمد لله بعد مجهود 4 أعوام تمكنا من التتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، ووصلنا النهائي من قبل ولم نوفق".
وأضاف "الأوضاع والنتائج كانت ستكون مختلفة تماما إذا لعبنا على ملعبنا، أتمنى أن نعود إلى ملعبنا الموسم المقبل، اللاعبون يسافرون كثيرا بسبب المباريات والتدريات وأطلق عليه فريق "المهاجرين".
وواصل "لا أعتقد أن عودتنا للعب في بورسعيد ستكون في بداية الموسم الجديد بل ستتأخر بعض الوقت خلال الموسم".
وتابع "نحن نحصل على دعم جيد من المحافظة يصل إلى 150 مليون في العام، وأيضا 140 مليون من البث التلفزيوني والشركة الراعية، ميزانية النادي تبلغ 450 مليون جنيه، بينما مصاريف الانتقالات والإقامات وحدها تصل من 80 إلى 90 مليون جنيه في العام".
وأكمل "أستطيع أن أوفر المبلغ للنصف إذا لعبت في بورسعيد بشكل طبيعي، هذه مصادر مدخولات النادي، لذلك لا يوجد أي اختيار آخر سوى الاعتماد على نفسي".
وشدد "عندما كانت تتواجد الأندية الشعبية في الدوري كانت الأسعار أقل بكثير عن الآن، كيف يمكنني أن أنافس البنك الأهلي على سبيل المثال؟ كامل أبو علي وحده لا يستطيع منافسة البنك الأهلي، مستحيل، إذا حصل لاعب في المصري على مليوني جنيه فيحصل هناك على 11 مليون جنيه، وكيف أنافس بيراميدز أيضا؟".
وأوضح "المشكلة أن أندية الشركات تتواجد بكثافة كبيرة جدا "وهي مش بتجيب 4 جنيه في المباراة"، إذا لعب الأهلي ضد إنبي فتتواجد جماهير الأهلي فقط وهكذا، نادي مثل البنك الأهلي يستطيع أن يخصم مصاريفه من ضرائبه بينما أنا لا أستطيع، علينا التحدث بصراحة، الأندية الشعبية ليس لها مكانا في الدوري، بهذا المعدل بهبوط الفرق الشعبية وصعود الشركات سيكون دوري الشركات، الدوري تمت سرقته من الأندية الشعبية".
وأشار "لا يمكن أن نتحدث مع المسؤول الذي يدير وهو يتواجد في شركة من هذه الشركات، كلامي واضح للغاية".
وأكد "يجب أن يؤسس الأهلي والزمالك رابطة للأندية الشعبية، النادي المصري ليس خطرا على الأهلي، بالعكس أنا أفيد الأهلي والزمالك، أتعاقد مع لاعب من الأهلي أسهل بكثير من أندية الشركات، عندما يأتي اللاعب من نادي شركة لا يستطيع أن يقف على قدمه من ضغط الجماهير".
واستمر "منح الشركة الراعية للدوري 40 مليون جنيه للأندية الجماهيرية شيء جيد للغاية، لكن أطالب أيضا توجيه أموال البث التلفزيوني للأندية الشعبية، لأن أندية الشركات لا تفيد في المشاهدات، أعرف أن كلماتي صعبة لكنها الحقيقة".
وأردف "سأستمر في قيادة المصري".
وأتم "اتفقنا مع عماد النحاس على استمراره في تدريب الفريق الموسم المقبل".
وبعثت جماهير المصري رسالة عبر لافتة في المدرجات "اكسبوها، بورسعيد لا تنسى من أسعدها".
ورفعت الجماهير صورة الفريق الذي توج ببطولة كأس مصر 1998 ضد المقاولون 4-3.
وكسر المصري صيام 28 عاما دون التتويج ببطولة منذ كأس مصر.
ويتواجد سيف داوود في الجهاز الفني للمصري، وكان لاعبا ضمن الفريق الذي توج ببطولة كأس مصر قبل 28 عاما.