كتب : FilGoal
شدد أرني سلوت مدرب ليفربول على أن فريقه لم ينجح في إيقاف نقطة قوة مانشستر يونايتد موضحا أنه كان يدرك مسبقا خطورة الكرات الثابتة والهجمات المرتدة.
وحقق مانشستر يونايتد انتصارا هاما أمام ليفربول 3-2 في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي.
وقال سلوت في تصريحات لإذاعة BBC: "لم نتمكن من السيطرة على نقاط قوتهم، كنا نعرفها مسبقا، مثل الكرات الثابتة والهجمات المرتدة، يجب أن تعرف أين تفقد الكرة عندما تلعب ضد يونايتد".
وواصل "إنهم أقوياء جدا عندما يلعبون في العمق، ولديهم العديد من اللاعبين السريعين، وبرونو فرنانديز قادر على إيذائك في التحولات، وهذا ما حدث بالضبط في الهدف الثاني، هكذا تسير الأمور، كنا متأخرين 2-0، ثم عدنا إلى 2-2 في الشوط الثاني، وبعدها فقدنا التركيز واستقبلنا الهدف مباشرة".
وأردف "لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع خسارة المباراة بعد التعادل 2-2، أو ربما تتوقع ذلك بالنظر إلى موسمنا بالكامل، كما قلت عدة مرات هذا الموسم، عندما نعتقد أننا قادرون على الفوز أو نلعب بشكل جيد، نفقد التركيز، الكرة وصلت إلى ماينو وسجل هدفا رائعا لهم".
وعن وجود لمسة يد في الهدف الثاني لمانشستر يونايتد قال: "إذا كانت هناك لمسة فهي بسيطة جدا، وإذا كانت موجودة، كان يجب إلغاء الهدف، لكني أركز أكثر على كيفية استقبالنا للهدف، لأننا كان يمكن أن نتعامل مع الموقف بشكل أفضل".
واختتم تصريحاته بتحضيرات الموسم المقبل وقال: "الفوارق ليست كبيرة في مباريات مثل هذه، أعلم ما الذي يمكننا تحسينه ونحن نعمل بالفعل بجد على ذلك، نفس المشاكل تتكرر، وهذا ليس مفاجئا لأن الوقت خلال الموسم محدود لإصلاحها، يمكن تغيير بعض الأمور تكتيكيا، لكن بالنسبة لي واضح ما يجب تحسينه وسنقوم بذلك".
وسجل ماتيوس كونيا وبنيامين سيسكو كوبي ماينو أهداف مانشستر يونايتد، بينما أحرز دومينيك سوبوسبلاي وكودي جاكبو ثنائية ليفربول.
وللمرة الأولى يفوز مانشستر يونايتد على ليفربول في الدوري خلال الدور والثاني منذ موسم 2015-2016.
ولأول مرة يخسر ليفربول 11 مباراة في بطولة الدوري منذ موسم 2014-2015.
ويعد ليفربول أول حامل لقب للدوري الإنجليزي يخسر 11 مباراة في الموسم التالي منذ ليستر سيتي.
لا يوجد لاعب سجل أهداف أكثر من سيسكو في الدوري منذ رحيل روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد السابق، إذ أحرز 9 أهداف.
واستقبل ليفربول 17 هدفا من الكرات الثابتة بدون احتساب ركلات الجزاء كأكثر موسم في تاريخه وتخطى عدد الأهداف المستقبلة في موسم 1992-1993.
وتمكن كونيا من تسجيل أسرع هدف لمانشستر يونايتد على أرضه ضد ليفربول منذ رود فان نيستلروي في 2003.
وبهذا الفوز ارتفع رصيد مانشستر يونايتد للنقطة 64 في المركز الثالث، بينما توقف رصيد ليفربول عند النقطة 58 في المركز الرابع.