كتب : FilGoal
رد جيوزيبي ماروتا رئيس إنتر للمرة الأولى بشأن الزج باسم ناديه في قضية اختياره حكام مناسبين لمباراته.
وأشارت التقارير إلى أن إنتر كان يرى أن الحكم دانييلي دوفيري غير مناسب لإدارة مباراته أمام بولونيا في الموسم الماضي وتم إسناد المباراة إلى أندريا كولومبو بدلا منه.
إنتر خسر هذه المباراة بهدف دون رد في سباق التتويج بالدوري الإيطالي في 20 أبريل 2025.
وقال ماروتا لشبكة سكاي سبورت إيطاليا: "نحن نعلم كل شيء عن طريق وسائل الإعلام، لذلك نحن مصدومون من هذه التصريحات".
وأضاف "لا نملك حكاما نفضلهم أن نعتبرهم غير مناسبين لنا، نحن واثقون أننا تصرفنا بعدالة تامة وهذا من شأنه أن يطمئن الجميع".
وشدد "ليس من باب الشكوى بل كحقيقة موضوعية كانت هناك بعض القرارات التحكيمية ضدنا في الموسم الماضي، واعترف الحكام بأنها أخطاء مثل ركلة الجزاء التي لم تحتسب لنا في مباراة روما".
وواصل "نحن نركز على بطولة الدوري الإيطالي الذي نريد تحقيقه، نحن على يقين بأن إنتر ليس طرفا في هذه القضية ولن يكون كذلك في المستقبل".
وكشف "تفاجأت من الأمر المتعلق بشأن اختيارنا أندريا كولومبو لإدارة مباراتنا أمام بولونيا بدلا من دانييلي دوفيري لأنني لا أتذكر شيئا من هذا القبيل، عرفنا كل هذه الأمور من وسائل الإعلام، لذلك أعتقد أنني كنت واضحا جدا".
وأكمل "نريد طمأنة جماهير إنتر، نحن هنا من أجل مواجهة تورينو والتتويج بلقب مستحق وأكرر أننا تصرفنا بأقصى درجات النزاهة".
وأتم "التحية تذهب إلى المدرب واللاعبين، لكن أود التأكيد أننا لم نحقق أي شيء بعد، لذا الفريق في قمة تركيزه على مباراة تورينو".
ماذا حدث؟
ذكرت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت أن القضية بدأت بعدما أرسل دومينيكو روكا مساعد الحكم السابق شكوى إلى جمعية الحكام الإيطاليين لكن أغلقت إدارة العدالة الرياضية الشكوى، الآن القضية اكتسبت بعدا جنائيا محتملا.
وكشفت الصحيفة أن المدعي العام في ميلانو يقود التحقيق لواقعة في مباراة أودينيزي وبارما في مارس 2025 بعدما كان حكم الفيديو مائلا إلى عدم احتساب ركلة جزاء، لكن عاد للتحدث مع شخص آخر ويقرر احتساب ركلة جزاء.
وواصلت الصحيفة أن المحققون يرون أن روكي هو من أخبر حكم الفيديو باحتساب ركلة جزاء.
وأوضحت الصحيفة أن هناك لقطة أخرى تخص أليساندرو باستوني لاعب إنتر في مباراة هيلاس فيرونا حين وجه ضربة بالمرفق لخصمه أثناء هجمة أدت إلى هدف.
وشهدت الكرة الإيطالية العديد من الفضائح التي تخص هذا النوع من الفساد مثل فضيحة توتو نيرو والكالتشيوبولي والتي تخص التلاعب في نتائج المباريات وتهديد الحكام.
بالإضافة إلى التلاعب في الأوراق المالية لتعظيم الإيرادات.