كتب : FilGoal
تقدمت اللاعبة آلاء يحيى، لاعبة منتخب مصر والنادي الأهلي لتنس الطاولة، بمذكرة شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لتنس الطاولة، اعتراضًا على التعديلات الأخيرة في معايير اختيار اللاعبات المشاركات في بطولة شمال إفريقيا، والمؤهلة لبطولة إفريقيا.
وأوضحت اللاعبة في شكواها أن لجنة الفرق القومية قررت اعتماد نظام جديد لاختيار عناصر المنتخب، يقوم على نسبة 60% من التصنيف الدولي و40% من التصنيف المحلي، على أن يبدأ الاختيار من التصنيف المحلي ثم يُستكمل من التصنيف الدولي، وذلك وفقًا لما ورد في محضر اجتماع اللجنة بتاريخ 28 أغسطس 2021.
وأضافت أن تطبيق هذا النظام أدى عمليًا إلى اختيار اللاعبات وفق ترتيب يبدأ بمريم الهضيبي وفرح عبد العزيز وهند محمد فتحي من التصنيف المحلي، ثم استكمال الأسماء من التصنيف الدولي، رغم وجود لاعبات خارج المراكز الثمانية الأولى في التصنيف المحلي تم اختيارهن، مثل يسرا أشرف حلمي ومروة الهضيبي.
وأشارت آلاء يحيى إلى أنها تواصلت مع هبة حامد، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لتنس الطاولة، والتي أقرت – بحسب ما ورد في المذكرة – بوجود أخطاء في تطبيق النسب والمعايير، إلى جانب وجود ما وصفته بـ"تحايل" في آلية الاختيار.
وأكدت اللاعبة أن التصنيف المحلي يُعد الأساس المنطقي لاختيار المشاركات في بطولة شمال إفريقيا، نظرًا لاعتماد اللاعبات عليه من خلال المشاركة في البطولات المحلية، وهو ما يجعله معيارًا أكثر عدالة. وأوضحت أن اللجوء إلى التصنيف الدولي كان يتم سابقًا في حالات استثنائية، نظرًا لوجود لاعبات لا يشاركن محليًا بسبب ارتباطاتهن الدولية.
وأضافت أنه في حال تطبيق المعايير بشكل صحيح، فإنها كانت ستتواجد ضمن قائمة المنتخب سواء في حالة الاعتماد الكامل على التصنيف المحلي، أو في حالة تطبيق نسبة 40% من التصنيف الدولي، مشيرة إلى أن النظام السابق كان يبدأ بالتصنيف المحلي ثم يُستكمل بالدولي، بينما تم عكس الترتيب مؤخرًا.
واتهمت اللاعبة الاتحاد بمحاولة تغيير آلية الاختيار بما يسمح بضم بعض الأسماء دون وجه حق، مشيرة إلى وجود سوابق أثارت جدلًا واسعًا بشأن اختيارات مماثلة في فترات سابقة.
وطالبت آلاء يحيى بفتح تحقيق فوري في أسباب تغيير ترتيب الاختيار، والتحقق من مدى ارتباطه بمصالح شخصية، إلى جانب إعادة الالتزام بالمعايير العادلة التي تضمن تكافؤ الفرص بين اللاعبات، وعقد اجتماع طارئ لمراجعة القرار قبل إعلان القائمة النهائية، مع نشر المعايير بشكل علني لضمان الشفافية.
واختتمت اللاعبة مذكرتها بالتأكيد على حقها في الحصول على فرصة عادلة للمشاركة وتمثيل منتخب مصر، في ظل التزامها الكامل بالمنافسة وتحقيق نتائج مميزة على المستوى المحلي.
على جانب آخر أعرب أحد أولياء أمور لاعبي تنس الطاولة عن استيائه الشديد من سياسات الاتحاد المصري لتنس الطاولة، متسائلًا عن أهدافه وخططه لتطوير اللعبة خلال الفترة الحالية، في ظل ما وصفه بغياب الرؤية الواضحة والتخطيط السليم.
وأوضح أن انتقاده السابق جاء بشكل موضوعي ودون إساءة لأي طرف، وكان الهدف منه الدفاع عن حقوق نجله، إلا أن ذلك قوبل بحالة من الاستياء، مع وعود بالاهتمام باللاعب، لم تُنفذ حتى الآن بدعوى عدم توافر الإمكانيات المالية.
وأشار إلى أن نجله يُعد من أبرز المواهب في تنس الطاولة المصرية، حيث حقق العديد من الإنجازات على مستوى المراحل السنية المختلفة، إذ تُوّج ببطولة مصر في فئات تحت 12 و15 و17 و18 و19 سنة، كما ساهم في تتويج فريقه بجميع بطولات الفرق في تلك المراحل، إلى جانب تحقيقه بطولات قارية وعربية، ومشاركته في بطولات دولية حقق خلالها مراكز متقدمة وشرّف اسم مصر.
وأضاف أن آخر مشاركات اللاعب كانت في بطولة مصر الدولية تحت 19 سنة، والتي شهدت مشاركة لاعبين أجانب على مستوى قوي، وتمكن خلالها من تحقيق نتائج مميزة، من بينها الفوز على اللاعب البلجيكي توم كلوسز، مؤكدًا أن ما يقدمه اللاعب من مستويات وإنجازات يفوق بكثير الإمكانيات المتاحة له.
وأكد أن اللاعب، رغم صغر سنه، نجح في التتويج ببطولة الرجال، متفوقًا على عناصر قوية، وقدم مستويات مميزة في الدوري، ما يجعله أحد أبرز عناصر المستقبل في اللعبة.
وانتقد ولي الأمر النظام المعمول به حاليًا داخل الاتحاد، خاصة فيما يتعلق بطريقة الاختيار بين التصنيف المحلي والدولي، مؤكدًا أن العديد من أبطال مصر السابقين حققوا تصنيفات دولية جيدة من خلال المشاركات القارية، وليس عبر البطولات الدولية التي لا تحقق الاستفادة المرجوة في ظل ضعف النتائج.
وأشار إلى أن اللاعب لم يشارك في البطولات لفترة تقارب العامين، رغم كونه أحد أبرز المواهب، وهو ما أثر بالسلب على مستواه نتيجة قلة الاحتكاك، إلى جانب معاناته من ظروف التدريب بين الإسكندرية والقاهرة.
كما انتقد نظام إقامة البطولات، موضحًا أنه يفرض ضغطًا كبيرًا على اللاعبين من خلال تعدد المباريات في وقت قصير، وإقامة مواجهات قوية في أوقات متأخرة، خاصة خلال شهر رمضان، ما يؤثر على تركيز اللاعبين وأدائهم.
وطالب بضرورة إعادة النظر في آليات الاختيار، وإلغاء الاعتماد على التصنيف الدولي في بعض المراحل، أسوة بما تم في فئات الناشئين، بما يضمن تحقيق العدالة بين اللاعبين ومنح الفرصة للأفضل لتمثيل المنتخب الوطني.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجله يستحق الدعم والاهتمام، في ظل ما قدمه من إنجازات رغم ضعف الإمكانيات، مشيرًا إلى أنه لم يحصل على فرص دعم حقيقية، سواء من خلال معسكرات خارجية أو مشاركات دولية ممولة، مطالبًا بضرورة إنصافه ومنحه الفرصة التي يستحقها، خاصة في ظل امتلاكه إمكانيات تؤهله لتمثيل مصر على أعلى مستوى.