كتب : FilGoal
أعلنت الحكومة الأسترالية منح خمس لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم تأشيرات إنسانية بعد خروجهن من بطولة كأس آسيا.
وشهدت الأيام الاخيرة توترا كبيرا بعد عملية عسكرية استهدفت مدنًا إيرانية عدة بينها العاصمة طهران، في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة عقب تعثر المفاوضات بشأن الملف النووي.
وقال وزير الهجرة الأسترالي توني بيرك في تصريحات نقلتها بي بي سي إن الشرطة نقلت اللاعبات إلى مكان آمن.
وأضاف أن باقي لاعبات الفريق أُبلغن بأنهن مرحب بهن للبقاء في البلاد.
وتابع "إنهن يرغبن في التأكيد على أنهن لسن ناشطات سياسيات، بل رياضيات يرغبن في البقاء بأمان".
أشار بيرك إلى أن المفاوضات استمرت لعدة أيام.
وكانت مصادر لبي بي سي قد أفادت سابقاً بأن خمس لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات لجأن إلى منزل آمن في أستراليا بعد خروج الفريق من بطولة كأس آسيا.
وكان من المقرر للاعبات أن يعدن إلى بلادهن، إلا أن مشجعين أثاروا مخاوف بشأن سلامتهن عند عودتهن لإيران بعد أن امتنع الفريق عن ترديد النشيد الوطني قبل مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي.
ويوم الاثنين، شهدت بي بي سي مشاهد دراماتيكية داخل الفندق الذي يقيم فيه الفريق، عندما غادرت عدة لاعبات بهو الفندق معاً بعد حديثهن مع ناشطين.
وبعد وقت قصير من مغادرتهن، دخلت مجموعة ثانية، ضمت مترجماً والمدربة الرئيسية، إلى الفندق في حالة من الارتباك والقلق، وهرعت عبر الممرات قبل أن تعود إلى غرفها.
وفي مباراتهن الثانية أمام أستراليا، ثم في المباراة الأخيرة يوم الأحد أمام الفلبين، أنشدت لاعبات المنتخب الإيراني النشيد الوطني وأدين التحية العسكرية أثناء عزفه، ما دفع منتقدين للاعتقاد بأنهن أُجبرن على ذلك من قبل عناصر من الحرس الثوري الإيراني الذين رافقوا البعثة.