كتب : FilGoal
قضت محكمة دي بالما بمعاقبة سيدة ألمانية بعد ثبوت تورطها في جريمة اختلاس جزء من أموال عملية بيع عقار ارتبط بنجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي في جزيرة مايوركا.
المتهمة التي كانت تدير شركة العقار وتبلغ من العمر 57 عاما، اعترفت بالواقعة وقبلت حكما بالسجن لمدة عامين، لكنها لن تدخل السجن بشرط التزامها بعدم ارتكاب جرائم جديدة وسداد التعويضات المطلوبة.
العملية تمت عبر الشركة التي كانت مسؤولة عن إدارة الصفقة العقارية، وأثبتت التحقيقات أن المدانة استولت على ثلاثة ملايين يورو من عائدات البيع، وهو مبلغ كان من المفترض أن يصل إلى أصحاب العقار الأصليين. المحكمة ألزمتها بدفع تعويضات مالية، حيث سددت بالفعل قرابة مليون يورو وأحالت أكثر من 245 ألف يورو إلى المتضررين، فيما يتوجب عليها دفع باقي المبلغ قبل 10 أبريل 2026.
وبموجب قرار المحكمة، تم إيقاف تنفيذ عقوبة السجن بشرط التزامها بسداد المبالغ المستحقة وعدم ارتكاب مخالفات جديدة. القضية أعادت تسليط الضوء على عملية شراء العقار الذي يملكه ليفاندوفسكي في الجزيرة، لكنها لا تتعلق بصفقة الشراء التي أبرمها اللاعب، بل بسوء إدارة الشركة التي كانت وسيطًا في المعاملة.
ليفاندوفسكي يمتلك منزلين في مايوركا، أحدهما في منطقة سانتا بونسا والآخر في كامب دي مار، ويحرص على زيارة الجزيرة كلما سمح جدول مبارياته بذلك للاستجمام بعيدًا عن ضغوط كرة القدم.
ومع ذلك، فإن الجدل الحالي يتركز على إدارة أموال الصفقة العقارية، وليس على استثمارات اللاعب نفسه.