حكايات في الجول - عزة وحيد.. لاعبة سابقة وحكم ساحة وأخصائية تأهيل وإصابات

عشق كرة القدم لا يتوقف بين الرجال والسيدات، ولكن ربما تساعدك الظروف فتبدأ حياتك في عمر صغير.

كتب : رضا السنباطي

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 - 11:58
عزة وحيد

عشق كرة القدم لا يتوقف بين الرجال والسيدات، ولكن ربما تساعدك الظروف فتبدأ حياتك في عمر صغير.

بينما عزة وحيد بدأت ممارسة كرة القدم في مرحلة الجامعة، رغم شغفها منذ صغرها، لكن الحياة لا تحتاج إلى تحقيق الأهداف فقط، بينما تحتاج إلى مساعدة أسرتك، فترفض الزمالك وزد لأن هناك مجال آخر ربما يكون أفضل ماديا.

وفي ضمن سلسلة من الحوارات التي يقوم بها FilGoal.com عن الشباب الطموح وحكاياتهم الخاصة خضنا حوارا عزة وحيد حكم الساحة لتحكي لنا عن تفاصيل قصتها مع كرة القدم.

وقالت عزة وحيد لـ FilGoal.com: "بدأت ممارسة كرة القدم كهاوية مع الأطفال في الشارع، وعندما وصلت للمرحلة الإعدادية، بحثت عن ناد في منطقتي بمركز الزرقا بمحافظة دمياط، ولكن لم يحالفني الحظ في الالتحاق بالنادي حتى التحقت بكلية التربية الرياضية ببورسعيد".

وأضافت "ظهر فريق مركز شباب ميت الخولي، وشاركت معه لمدة 4 مواسم في الدوري، وكنت أشارك في مركز المدافع، ونافسنا على المربع الذهبي، التجربة كانت صعبة بسبب دراستي في بورسعيد وفريقي في مدينة الزرقا، الأمر كان صعبا بسبب السفر يوميا".

وتابعت "أنتقلت للمصري القاهري ورحلت سريعا ، ثم انتقلت لمنتخب السويس عقب انتهائي لمرحلة الجامعة، واستمريت لمدة موسمين، وكنت أشارك أيضا مع فريق دكرنس في لعبة ميني فوتبول".

وأكملت "أنضممت لنادي المصري البورسعيدي لمدة موسم، ثم تلقيت عرضا من الزمالك وزد، ولكنني قررت الاعتزال والاتجاه إلى ممارسة التحكيم، لأن عرضي الزمالك وزد لم يكونا الأفضل ماديا أيضا".

مجال التحكيم

وعن مجال التحكيم قالت: "عندما التحقت بالتحكيم نظرا لمعرفتي بأن هناك مقابل مادي بالإضافة إلى دراستي بكلية التربية الرياضية مع إجادتي للقوانين، ولكن في مجال التحكيم خيروني بين الالتحاق بناد أو التحكيم، كان قراري اختيار التحكيم، فأصبحت حكم ساحة تقود مباريات الدوري الممتاز بالكرة النسائية للموسم الخامس على التوالي".

وكشفت "مثلي الأعلى في التحكيم هما أمين عمر ومحمد الغازي".

وواصلت "أتمنى أن أصل لمستوى شاهندة المغربي ويارا عاطف في مجال التحكيم وأن أحصل على الشارة الدولية".

وتابعت "أتمنى أن أقود مباريات الرجال في الدوري الممتاز، لأنني رأيت شغف جماهيري كبير خلال قيادتي تحكيم بعض المباريات في الدورات الرمضانية".

العمل

وعن عملها كإخصائية تأهيل وإصابات قالت: "بما أنني خريجة تربية رياضية، فدراسة المجال والعمل فيه سهلان بالنسبة لي، وأنا أرغب بالعمل به، فأصبحت معروفة في المجال لأنني كنت لاعبة وأخصائية تأهيل وإصابات وتدليك وحجامة واستمريت على ذلك، أساعد اللاعبات والمحكمات عندما يستشرنني في إصاباتهن، لكن الصعوبة تأتي من التنسيق بين العمل والتحكيم والتمارين اليومية".

وأنهت حديثها قائلة: "لدي أسرة مكونة من أب وأم و5 بنات وولد وأنا كبيرة الأسرة لذلك أساعد أسرتي مع والدي، فالحياة تحتاج إلى متطلبات كثيرة".