بعد موسم ماضي كارثي.. ميلان يستعيد حيويته مع أليجري

في ظل كل المعطيات، كانت بداية الموسم مشجعة بالنسبة لنادي ميلان. بعد موسم كارثي أنهى الفريق فيه في المركز الثامن وفقد على إثره فرصة المشاركة في البطولات الأوروبية، استعاد ميلان حيويته مع عودة ماسيميليانو أليغري لتدريب الفريق.

كتب : زاك لوي

الأحد، 15 فبراير 2026 - 21:44
كريستيان بوليسيتش - ميلان - إنتر

في ظل كل المعطيات، كانت بداية الموسم مشجعة بالنسبة لنادي ميلان. بعد موسم كارثي أنهى الفريق فيه في المركز الثامن وفقد على إثره فرصة المشاركة في البطولات الأوروبية، استعاد ميلان حيويته مع عودة ماسيميليانو أليغري لتدريب الفريق.

بعد خسارة المباراة الافتتاحية في الدوري الإيطالي بنتيجة 2-1 أمام كريموينزي، لم يخسر الروسونيري سوى مباراتين فقط، الأولى كانت أمام لاتسيو بنتيجة 1-0 في كأس إيطاليا، والثانية أمام نابولي بنتيجة 2-0 في كأس السوبر الإيطالي.

ومنذ تلك الخسارة في السعودية، حقق ميلان خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإيطالي.

ويبتعد ميلان ثماني نقاط عن إنتر، ويتقدم نقطة واحدة على نابولي، وأربع نقاط أمام يوفنتوس وروما، مع وجود مباراة مؤجلة مقارنة بجميع هذه الفرق. ومن بين اللاعبين الذين يثبتون تأثيرهم الكبير في خط الهجوم، يبرز البرتغالي رافاييل لياو.

ولد لياو في 10 يونيو 1999، وبدأ مسيرته في أكاديمية سبورتينغ لشبونة قبل الانتقال إلى ليل في فرنسا، حيث صقل مهاراته في الدوري الفرنسي، ثم انتقل إلى ميلان مقابل 35 مليون يورو، وقد أثبتت هذه الصفقة نجاحها سريعًا. أصبح لياو واحدًا من أخطر الأجنحة في أوروبا، وقاد ميلان للتتويج بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021/22، كما نال جائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي.

سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة جعلته مصدر قلق لمدافعي الدوري الإيطالي، حتى وصفه إيمانويل جيازي، الذي لعب ضد كريستيانو رونالدو عدة مرات، بأنه أحد أصعب اللاعبين الذين واجههم خلال فترة لعبه مع سبيتسيا وإمبولي.

خلال موسم 2021/22، ساهم لياو بـ26 هدفًا وتمريرات حاسمة في 42 مباراة، ثم سجل 31 مساهمة في 48 مباراة خلال موسم 2022/23. وفي موسم 2023/24، سجل 15 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة في 47 مباراة، بينما شهد موسم 2024/25 انخفاضًا طفيفًا في أرقامه، حيث سجل 12 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة في 50 مباراة، لكنه أصبح أكثر ثباتًا وكفاءة تحت قيادة أليغري.

بعد أن سجل في المباراة الافتتاحية لكأس إيطاليا أمام باري، غاب لياو لمدة شهر بسبب إصابة في ربلة الساق، قبل أن يعود بقوة ويسجل ثنائية ضد فيورنتينا. استمر في تقديم مستويات مميزة خلال فصل الخريف، وسجل أهدافًا ضد بيزا وبارما ولاتسيو، كما ساعد في صناعة هدف الفوز ضد روما، قبل أن يغيب مجددًا لشهر بسبب إصابة في العضلة الضامة.

على الرغم من هذه الإصابات، تمكن لياو من استعادة مستواه سريعًا في بداية العام الجديد، وسجل أهدافًا ضد كالياري وجنوى، وقدم تمريرة حاسمة ضد كومو. على مستوى الدوري، اللاعب الوحيد الذي يتفوق عليه في عدد الأهداف والمساهمات ومعدل التسجيل هو كريستيان بوليسيتش، كما أن بوليسيتش يتفوق عليه في عدد التسديدات على المرمى لكل مباراة، بينما يتفوق لياو في إجمالي التسديدات لكل مباراة بمعدل 2.1.

وحتى عندما لا يسجل أو يصنع، يظل لياو مؤثرًا، حيث يتصدر فريقه في خلق الفرص الكبيرة بعد أن صنع ست فرص محققة، مؤكدًا مكانته كأحد أفضل المهاجمين في الدوري الإيطالي.

من ناحية الألقاب، لم يكن هناك الكثير من البطولات في الفترة الأخيرة، إذ يُعد لقب 2025 في كأس السوبر الإيطالي هو الإنجاز الوحيد له منذ تتويج ميلان بالدوري موسم 2022، لكنه يملك فرصة لتغيير ذلك مع سعي الفريق لمعادلة إنجازات الغريم التقليدي إنتر وتقليص الفارق في صدارة الدوري.

وبينما يطمح لياو لقيادة منتخب البرتغال نحو أول لقب لكأس العالم هذا الصيف في أمريكا الشمالية، يركز أولًا على قيادة ميلان نحو لقب دوري جديد تحت قيادة أليغري.