عصام عبد الفتاح يحلل قرارات حكم مباراة مصر ويكشف حقيقة التهديد بالانسحاب لأجل تونس

علق عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام المصرية وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الحالات التحكيمية التي حدثت في مباراة مصر وغينيا بيساو، والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدف نظيف.

كتب : FilGoal

الأحد، 16 يناير 2022 - 18:09
لاعبو منتخب مصر يحتفلون بهدف محمد صلاح في غينيا بيساو - تصوير مصطفى عميرة

علق عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام المصرية وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الحالات التحكيمية التي حدثت في مباراة مصر وغينيا بيساو، والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدف نظيف.

وقال عبد الفتاح في حديثه لإذاعة "ميجا إف إم": "الحالة الأولى لمنتخب مصر هي إعاقة عمر مرموش حين كان متجها إلى المرمى. في التحكيم لدينا 4 اعتبارات هامة للحكم على الفرصة المحققة، تحقق منها 2 في تلك الكرة".

وأضاف "هذان الاعتباران هما مكان ارتكاب المخالفة والمسافة منه إلى المرمى. أما الاعتباران الآخران فهما السيطرة على الكرة وتمركز المدافعين".

وأوضح "الأقرب لمرموش كان حارس المرمى لأن بقية المدافعين كانوا خارج اللعبة، ولكن الكرة تمريرة طولية، حين تصطدم بالأرض كان هناك إمكانية لحارس المرمى في المنافسة على الكرة مع مرموش، وهذا الاعتبار مهم جدا، فهو السيطرة المستقبلية على الكرة، والتي كانت بين مرموش والحارس، وهنا لا يمكن إشهار البطاقة الحمراء لأن اعتبارات الفرصة المحققة لم تكن مكتملة".

وواصل عبد الفتاح "الحالة الثانية كانت ضد أيمن أشرف حين ارتكب خطأ بالدفع باليد، ولحسن الحظ كانت خارج منطقة الجزاء بسنتيمترات قليلة، فلو كانت في الداخل لكانت ركلة جزاء، قرار الحكم باحتساب المخالفة كان صحيحا".

اما عن إلغاء هدف غينيا بيساو قال عبد الفتاح: "أعتقد أن الحكم لم يرَ الخطأ على مهاجم غينيا ثم تم تسجيل الهدف. مصطفى غربال حكم الفيديو استدعى الحكم وأبلغه بوجود الخطأ".

وتابع "إذا كان هناك فريق مستحوذ وبدأ استحواذه بخطأ وبنى الهجمة وسجل هدفا، هنا يحق لتقنية الفيديو التدخل. الخطأ كان موجودا وتدخل تقنية الفيديو كان سليما، إذ تعرض عمر كمال للإعاقة".

وعن استدعاء الحكام المصريين لبطولة إفريقيا قال رئيس لجنة الحكام: "نتيجة طبيعية لمستواهم في البطولات الإفريقية وتقييمهم في لجنة حكام الاتحاد الإفريقي، فنحن دولة من دولتين فقط يطبقون تقنية الفيديو، وبالتالي يجب أن نملك عددا جيدا من الحكام في هذه البطولة".

وأضاف "أمين عمر ومحمود أبو الرجال أدارا مباراة كاب فيردي وبوركينا فاسو بطريقة رائعة، واليوم التحكيم المصري يدير مباراة مهمة للغاية بين تونس وموريتانيا بطاقم كامل من المصريين، وهم محمود البنا ومحمود ابو الرجال وأحمد حسام، وأتمنى الشفاء لمحمد معروف الغائب بسبب مسحة إيجابية".

وعن واقعة جاني سيكازوي حكم مباراة تونس ومالي التي شهدت العديد من الأحداث الغريبة قال عبد الفتاح: "سيكازوي أصيب بضربة شمس وجفاف شديد أدى إلى فقدان التركيز. هذا الموضوع لم تتم معالجته بصورة جيدة".

وأوضح "المساعدان والحكم الرابع وحكام الفيديو أيضا كان يجب أن يشعروا بزميلهم، حين يحدثونه ولا يسمعهم جيدا يجب أن يشعروا بوجود شيء خاطئ، وهنا يجب أن يكون هناك تدخل سريع خصوصا من الحكم الرابع".

وعن إمكانية معاقبة سيكازوي قال عبد الفتاح: "الصورة النهائية لم تكن جيدة ولكن في النهاية يجب دراسة الموقف لإيجاد الحلول الصحيحة منعا لتكرار مثل هذه الواقعة في المستقبل".

أما عن سبب عدم إعادة المباراة قال الحكم الدولي السابق: "حين تم إنهاء المباراة مبكرا تم نقل سيكازوي إلى المستشفى وتم اتخاذ القرار بأن يكمل الحكم الرابع هذه المباراة، فنزل مع منتخب مالي إلى أرض الملعب، ولكن منتخب تونس غير ملابسه ورفض الخروج، فقرر الاتحاد الإفريقي اعتبار منتخب مالي فائزا فقط، لأنه لو اعتبر المنتخب التونسي منسحبا ستحدث مشكلة كبيرة".

وأخيرا عن تهديد مصر والمغرب بالانسحاب إذا تم اعتبار منتخب تونس منسحبا قال عبد الفتاح: "لم يصل الأمر إلى ذلك، ولكن تونس دولة من 5 دول يمثلوا شمال إفريقيا، ومن الطبيعي أن يكون هناك تعاطفا مع الدولة الشقيقة ودعم في المكتب التنفيذي. من الصعب اعتبار منتخب تونس منسحبا، لأن هذا يعني اعتباره منسحبا من البطولة كلها وفقا للائحة".

ماذا حدث؟

في الدقيقة 85 أعلن الحكم الزامبي نهاية المباراة ولكن بعد ما يقرب من دقيقة ونصف تراجع عن قراره واستكمل المباراة.

وفي النهاية تدخلت قوات الأمن لحماية الحكم من اعتراضات لاعبي والجهاز الفني لتونس.

هذا بالإضافة لأنه في الدقيقة 79 كان سيكازوي يشير للحكم الرابع باحتساب خمس دقائق وقت بدل من الضائع.

وفي الدقيقة 89 و47 ثانية وقبل بلوغ الدقيقة 90 أعلن الحكم نهاية المباراة بانتصار مالي بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الأولى من البطولة لحساب المجموعة السادسة

وتسبب القرار في غضب عارم من لاعبي تونس والجهاز الفني الذي احتك أحد أعضائه بالحكم الزامبي.

وبعد ما يقرب من 20 دقيقة طلب الحكم من لاعبي المنتخبين العودة لاستكمال المباراة.

ولم يتواجد سيكازوي في أرضية الملعب وتم إسناد اللقاء للحكم الرابع.

ووفقا لمراسل شبكة "بي إن سبورتس" رفض لاعبو مالي العودة لاستكمال المباراة.

وتقرر استدعاء مدرب مالي محمد ماجاسوبا من المؤتمر الصحفي للعودة لاستكمال اللقاء.

وقال مراسل "بي إن سبورتس" المتواجد في أرضية الملعب فإن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يطلب استكمال دقيقة من الوقت الأصلي ثم دقيقتان وقت محتسب بدل من الضائع.

وأضاف "مدرب مالي يقول لمسؤولي كاف إن اللاعبين الآن يقومون بالاستحمام ومن المرجح رفض العودة لاستكمال المباراة".

وأكمل "مسؤول لجنة المسابقات في كاف يلح على مدربي مالي وتونس للعودة لاستكمال المباراة لإنقاذ سمعة قارة إفريقيا ولكن مدرب مالي يرفض، ومدرب تونس يريد الاستفادة من الوضع الحالي لصالح منتخب بلاده".

في الوقت ذاته قال مصدر من كاف لـFilGoal.com إن: "المناقشات حتى الآن مستمرة ولم نتخذ القرار النهائي باستكمال مباراة تونس ومالي من عدمه".

وفي الساعة 5 و28 دقيقة بتوقيت القاهرة توافد لاعبو مالي لأرضية ملعب المباراة لاستكمالها.

ولكن رفض منتخب تونس العودة وطلب بالعودة للائحة.