طائرة - استبعاد منتخب سيدات الشاطئية قبل حسم التأهل للأولمبياد.. واتهام بالتحيز

قرر الاتحاد الإفريقي لكرة الطائرة الشاطئية استبعاد منتخب السيدات قبل انطلاق منافسات نصف نهائي التصفيات الإفريقية المؤهلة لأولمبياد طوكيو.

كتب : FilGoal

السبت، 26 يونيو 2021 - 11:01
منتخب سيدات الطائرة الشاطئية

قرر الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة استبعاد منتخب مصر للسيدات قبل انطلاق منافسات نصف نهائي التصفيات الإفريقية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

وكان منتخب السيدات قد تأهل إلى نصف نهائي التصفيات المقامة في المغرب وكان مقررا أن يواجه نيجيريا في مباراة سهلة صباح اليوم السبت.

وجاء قرار استبعاد الفريق بسبب إيجابية مسحة مدرب منتخب الرجال فقرر الاتحاد الإفريقي استبعاد البعثة المصرية بالكامل بسبب المخالطة.

وأعلن الاتحاد المصري للكرة الطائرة اعتراضه على القرار قائلا عبر صفحته الرسمية في فيسبوك:"أرسل الاتحاد المصرى للكرة الطائرة صباح اليوم الخطاب الثاني إلى الاتحاد الإفريقي وصورته للاتحاد الدولي للاعتراض على إقصاء الفريق القومى للسيدات من لعب الدور قبل النهائى أمام نيجيريا الساعة صباح اليوم بتعليمات شفوية دون أساس قانوني بحجه إصابة مدرب منتخب الرجال بفيروس كورونا رغم ان الجميع فى فقاعة وتم تحليل PCR للجميع مرتين وكانت النتيجة سلبية ، وقدمت البعثة المصرية في أغادير طلب تأجيل المبارة لتصبح ظهر اليوم بناء على الشكوى المقدمة وجارى حالياً اجتماع فى أغادير لأخذ القرار".

ومن جابنها، شددت دعاء غباشي لاعبة منتخب السيدات أن ما يحدث "لعبة" من أجل استبعاد مصر من التصفيات.

وقالت دعاء غباشي عبر صفحتها الشخصية: "المغرب هو البلد المنافس لمصر في البطولة، أجرينا مسحة قبل الوصول وجاءت سلبية وفور وصولنا مرة أخرى وجاءت سلبية أيضا بعد عزلنا 3 أيام".

وتابعت "فجأة بعد وصولنا لنصف النهائي طالبونا بعمل مسحة أخرى رغم أن ذلك لم يعلن من قبل".

وأوضحت دعاء "مباراتنا كانت اليوم 9 صباحا في نصف النهائي ووصلت لنا رسالة الساعة 4:30 فجرا تفيد باستبعادنا من البطولة"

وكشفت لاعبة منتخب مصر "ما حدث لعبة ونحن متأكدون من ذلك".

وأضافت "المدرب سليم ورفضوا عمل مسحة جديدة ولم نر الورق الذي يثبت إيجابية مسحة المدرب".

وشددت "نحن مخالطون لفريق المغرب وكل الفرق التي لعبنا ضدها والحكام وحتى رئيسة الاتحاد الإفريقي وهي رئيسة اتحاد المغرب أيضا".

واختتمت تصريحاتها "حلمنا فجأة أصبح ترابا ولا نعلم ماذا نفعل، يارب أنت حسبي ونعم الوكيل".