تحليل فوربس - ميلان قد يباع مجددا

"لا تكون متفاجئا إن رأيت ملكية ميلان تتغير قريبا في صفقة بسعر أقل من التي تم دفعها لشرائه".

كتب : لؤي هشام

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017 - 17:03
ميلان

"لا تكون متفاجئا إن رأيت ملكية ميلان تتغير قريبا في صفقة بسعر أقل من التي تم دفعها لشرائه".

هكذا استهلت مجلة فوربس الأمريكية المعنية بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم تحليلها لإمكانية بيع نادي ميلان الإيطالي في المستقبل القريب معتمدة على مصادر من عدة صحف شهيرة.

سيلفيو بيرلسكوني باع النادي في أغسطس الماضي مقابل 828 مليون دولار لصالح رجال الأعمال الصيني لي يونج هونج بعدما خسر النادي ما يقرب من 85 مليون دولار قبل بيعه بحسب فوربس.

وأوضحت المجلة أن يونج هونج أنفق بشكل كبير للغاية على النادي ليصل صافي الإنفاقات خلال الصيف إلى 200 مليون دولار، ولكن جذور المشكلة هنا أن لي اعتمد على الاقتراض بفائدة كبيرة من أجل توفير سعر شراء النادي.

ونقلت عن جارديان أنه عندما فشل رجل الأعمال الصيني في الاستفادة من استثماره لشراء ميلان اتجه إلى إحدى الشركات الأمريكية - Elliott Management - التي يقوم عملها على شراء أسهم الشركات المتعثرة بسعر قليل وتطوير أداءها لربح الأموال، واقترض منها 300 مليون يورو.

كان منها 180 مليون يورو من أجل إكمال شراء ميلان والتعاقد مع صفقات، ولكن موعد الدفع هذا الاقتراض سيكون في أكتوبر 2018 بفائدة تصل إلى 11.5% للمبلغ الأكبر، و7.5% لباقي الدين.

وأشارت إلى تقرير نيويورك تايمز الذي أكد أن الروسونيري بحاجة إلى دفع 350 مليون دولار في أكتوبر المقبل لإبعاد الشركة الأمريكية بينما تظهر مشكلة أخرى وهي أن لي هونج قد لا يكون مالك شركة التعدين التي يقال إنها ملكه وتقف خلف ثروته مما أثار عددا من التساؤلات.

وأضافت أنه أخبر مسؤولي ميلان أن ملكيته تعود إلى 4 أشخاص مختلفين منذ العام الماضي بحسب ما جاء في سجلات الشركة الصينية.

وأنهى كاتب التحليل قائلا: "أظن أن ميلان سوف يغيب مجددا عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وسوف يباع مرة أخرى عاجلا وليس آجلا بقمية أقل من التي اشتراها به الرجل الصيني".

وطرح السؤال الأهم "أين كان مسؤولي كرة القدم حينما وقع لي يونج هونج على عقود شراء هذا النادي؟".

ويتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إلى رفض طلب ميلان بالإعفاء المؤقت من قواعد اللعب المالي النظيف لعدم تقدمه بخطط واقعية. وذلك حسب تقرير نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وأوضحت "ماركا" أن ميلان قدم حساباته إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال الشهر الجاري أملا في الحصول على الإعفاء المؤقت، لكن يويفا ليس مقتنعا تماما بخطط ميلان وحساباته، لأن كل استثماراته مبنية على نجاح ميلان الرياضي فقط (طالع التفاصيل).