صلاح في الأبطال - البحث عن تجاوز ماجر والاقتراب من ويا.. وتحديات أخرى

قبل 8 سنوات من الآن وفي خضم الشغف المتزايد تجاه كرة القدم في ظل سعي مصر للوصول إلى كأس العالم تناول أحد الأفلام السينمائية حلم المصريين في التأهل إلى المونديال.

كتب : لؤي هشام

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 - 12:01
محمد صلاح - ليفربول

قبل 8 سنوات من الآن وفي خضم الشغف المتزايد تجاه كرة القدم في ظل سعي مصر للوصول إلى كأس العالم تناول أحد الأفلام السينمائية حلم المصريين في التأهل إلى المونديال.

فيلم "العالمي" الذي كان بطله لاعب كرة يُدعى "مالك" حاول أن يُحقق للمصريين على الشاشة الفضية حلما لم يكن قد تحقق على أرض الواقع بعد. حلم اللاعب المحترف الذي يُبهر الجميع في ملاعب أوروبا ويقود مصر في النهاية إلى البطولة العالمية المنتظرة منذ عام 1990.

كان مالك يلعب بقميص فالنسيا الإسباني - في الوقت الذي لم يكن أي لاعب مصري على أرض الواقع يرتدي أحد قمصان أندية الفئة الأولى في أوروبا – وبفضل موهبته الفذة نجح في قيادة زملائه للانتصار على الجزائر والوصول إلى كأس العالم.

ظل ما حدث ضربا من الخيال السينمائي بعدما فشل الفراعنة في التأهل لمونديال جنوب أفريقيا، ولكن بعدها بثمان سنوات تحول الحلم إلى حقيقة. ونجح لاعب بفضل موهبته الفذة برفقة زملائه في التأهل إلى المونديال.

كان هذا اللاعب هو محمد صلاح، ولكنه فعلها مرتديا قميص ليفربول هذه المرة، وهو ناد بالتأكيد أكبر من فالنسيا، هنا نتحدث من الناحية الرقمية والتاريخية على صعيد الإنجازات.

حتى عام 2014 لم يصل أي محترف مصري إلى محطة اللعب لأندية الفئة الأولى في أوروبا حتى انتقل صلاح إلى تشيلسي، وبعدها بعامين رافقه محمد النني في الدوري الإنجليزي بعدما انضم إلى أرسنال.

لم يكن هذا هو كل ما وصل إليه الجناح المصري ولكن بعد فترة من ملازمة الدكة مع الزرق عاد للتألق مجددا برفقة فيورنتينا وروما حتى استطاع العودة مجددا إلى الدوري الأقوى عالميا وهذه المرة نجما فوق العادة مع ليفربول.

مسيرة لم تتوقف عند هذا الحد بل امتد التألق حتى وصل إلى تربعه على صدارة هدافي المسابقة برصيد 9 أهداف، ولكن اليوم قد يكون التحدي مختلفا في ليلة من ليالي دوري أبطال أوروبا. مقدمة طويلة ولكنها تشير إلى الصورة التي بات عليها صلاح الآن وما هو منتظر منه.

صلاح يحل اليوم الثلاثاء ضيفا على إشبيلية في الجولة الخامسة من ذات الأذنين. يدخل المباراة وفي طموحه مجابهة كبار لاعبي القارة السمراء.

خلال مشواره الأوروبي والذي امتد مع أندية بازل وتشيلسي وروما وليفربول نجح الجناح المصري في تسجيل 11 هدفا بالمسابقة الأوروبية بما فيها التسجيل في الأدوار التمهيدية.

11 هدفا جعلته على قدر المساواة مع الجزائري رابح ماجر والغاني مايكل إيسيان في قائمة هدافي إفريقيا بدوري الأبطال، وهي القائمة التي يتصدرها الإيفواري ديديه دروجبا برصيد 44 هدفا.

ويبحث صلاح عن التسجيل أمام الفريق الأندلسي سعيا لتجاوز الثنائي السابق ذكره واحتلال المركز السادس في قائمة هدافي إفريقيا.

قبل أيام كان صاحب الـ25 عاما بحاجة لهدفين أمام ساوثامبتون من أجل تجاوز رقم الأسطورة روبي فاولر كأكثر من يسجل خلال أول 12 مباراة بالدوري مع الحمر. فعلها صلاح!

ويدخل لاعب المقاولون العرب الأسبق المباراة وهو يأمل في تسجيل هدفين كذلك للتساوي مع التوجولي إيمانويل أديبايور الذي سجل 13 هدفا جعلوه خامس هدافي إفريقيا بدوري الأبطال.

ولن تكون مهمة الدولي المصري صعبة في معادلة الأسطورة الليبيرية جورج ويا بل حتى تجاوزه إذ يملك الأخير 14 هدفا في جعبته بفارق 5 أهداف عن الإيفواري سيدو دومبيا لاعب سسكا موسكو وبازل السابق.

التحدي الأصعب والأطول بالنسبة لصلاح سيكون تجاوز الثنائي صامويل إيتو – 33 هدفا – ودروجبا – 44 هدفا – ولكنه تحدي ليس مستحيلا في ظل أنه يبلغ من العمر 25 عاما.

تحدٍ آخر من التحديات التي سيقبلها مو بالتأكيد هي محاولة الدخول إلى قائمة أكثر 10 لاعبين أفارقة تسجيلا في المسابقات الأوروبية عموما، وهي القائمة التي يتصدرها دروجبا أيضا برصيد 50 هدفا.

وفي إجمالي المسابقات الأوروبية التي شارك بها صلاح – دوري الأبطال والدوري الأوروبي – سجل اللاعب المولود بقرية بسيون 16 هدفا مما يعني حاجته إلى 5 أهداف من أجل الدخول للقائمة متساويا مع الإيفواري ويلفريد بوني برصيد 21 هدفا.

وسيحتاج صلاح لما هو أكثر من ذلك من أجل التواجد بقائمة أكثر 10 أفارقة مشاركةً بدوري الأبطال، إذ يملك في سجله 29 مشاركة ستصل إلى 30 الليلة، مما يعني حاجته إلى 29 مباراة ليصبح في المركز العاشر متساويا مع النيجيري جون أوبي ميكيل صاحب الـ59 مشاركة.

قائمة يتصدرها وكالعادة دروجبا بـ94 مباراة يليه إيتو أيضا بـ82 مباراة ثم إيسيان بـ76 مشاركة بفارق مباراتين عن كولو توريه مدافع سيلتك والقادر على زيادة حصته من المشاركات.

أما قائمة أكثر 10 لاعبين أفارقة مشاركة في كافة المسابقات الأوروبية فيتصدرها صامويل إيتو بعدد 113 مباراة ويتواجد بالمركز العاشر الجنوب إفريقي بيني مكارثي لاعب أياكس وسيلتا فيجو وبورتو الأسبق برصيد 77 مباراة، ما يعني حاجة الجناح المصري إلى 47 مباراة للتساوي معه. تحديات جميعها صعبة وتحتاج إلى ثبات في المستوى على المدى البعيد من أجل تحقيقها.

طالع أيضا:

العامري: كثيرون طالبوني بالترشح للرئاسة.. ولكن الأهلي والخطيب يستحقان التضحية

ماركا: يويفا سيرفض طلب ميلان بالإعفاء المؤقت من قواعد اللعب المالي النظيف

حوار في الجول – مصطفى فهمي: حمدي والخطيب رموز والانتخابات "غريبة".. وخدمة الأهلي هي الأهم

سعفان الصغير: نعم لاستمرار الشناوي.. لا للقسوة على إكرامي

لاجازيتا: أليجري يطلب من لاعبيه الهدوء والتركيز بعد الخسارة من سامبدوريا

ميدو: عودة إبراهيموفيتش صفعة على وجه هؤلاء.. لا أفهم بماذا يشعر اللاعبون المصابون

مدرب الزمالك يوضح موقف الثلاثي الشبلي ورفعت وأشيمبونج من المشاركة مع الفريق

مرشح قائمة سليمان: انتخابات الزمالك قد تؤجل إذا عاد العتال

جريزمان: لست نادما على البقاء مع أتليتكو.. ولن أرحل في يناير

طارق يحيى: كاسونجو بحاجة لبذل مزيد من الجهد.. مباريات الزمالك مختلفة عن الاتحاد

مرشح بقائمة الخطيب: تسلمت مع طاهر المسؤولية بفائض ميزانية 24 مليون جنيه

طارق يحيى: لم نحدد موقفنا بعد من انتقال شيكابالا بصفة نهائية إلى الرائد