حكاية ألفيش ويوفنتوس.. بدايتها وعد ونهايتها حط من قدر الفريق

خرج بيبي ماروتا المدير الرياضي ليوفنتوس منذ عام معلنا عن تعاقد فريقه مع الظهير البرازيلي الخبير داني ألفيش بعد أن رفض فريقه السابق برشلونة تمديد تعاقده بحثا عن خليفة شاب له في تشكيلة الفريق.

كتب : عمر ناصف

الأحد، 25 يونيو 2017 - 09:47
ألفيش

خرج بيبي ماروتا المدير الرياضي ليوفنتوس منذ عام معلنا عن تعاقد فريقه مع الظهير البرازيلي الخبير داني ألفيش بعد أن رفض فريقه السابق برشلونة تمديد تعاقده بحثا عن خليفة شاب له في تشكيلة الفريق.

استغل يوفنتوس الفرصة وقرر إضافة اللاعب البرازيلي إلى تشكيلته للإستفادة من خبراته الكبيرة خصوصا في بطولة دوري أبطال أوروبا ومحاولة تدعيم الجبهة اليمنى غير المقنعة للفريق.

"طموح الفريق هو الحصول على دوري أبطال أوروبا وأنا هنا لمساعدتهم على ذلك " كان هذا هو التصريح الأول الذي خرج من ألفيش فور إعلان يوفنتوس تعاقده الرسمي معهم.

جيانلويجي بوفون قائد السيدة العجوز تحدث إلى البرازيلي صاحب ال33ـ عاما قبلها، بوفون كشف في تصريح صحفي سابق بأنه طلب من ألفيش مساعدة الفريق للفوز بالبطولة نظرا لخبراته السابقة وتتويجه مع برشلونة بثلاثة ألقاب سابقة، أكثر مما حصد يوفنتوس في تاريخه.

بدأ الموسم ومرت المباريات الواحدة تلو الأخرى ويوفنتوس يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية بفضل مساعدة ألفيش فحصد لقب الدوري وفي نهائي الكأس المحلية كان ألفيش حاسما فافتتح التسجيل في مرمى لاتسيو على ملعب أولمبيكو ليمهد الطريق نحو فوز يوفتوس باللقب.

أما في دوري الأبطال فأداء ألفيش كان إستثنائيا وفي نصف النهائي أمام موناكو كان النجم الأوحد والحاسم للمواجهة ذهابا وإيابا مسجلا هدف ومهديا زميله جونزالو إيجواين هدفين أخرين من أصل أربعة أهداف سجلهم الفريق إجمالا في مرمى منافسه الفرنسي ليقود البرازيلي يوفنتوس إلى النهائي ويصبح على بعد مباراة وحيدة من تحقيق وعده الذي أطلقه لجماهير فريقه.

ولكن لم يتوقع أحد الإنهيار الذي وقع ليوفنتوس في الشوط الثاني من النهائي أمام ريال مدريد فكان ألفيش أحد المشاهدين من على أرضية الملعب لأربعة أهداف تسكن شباك فريقه ليضيع حلم الثلاثية ويفشل اللاعب في تنفيذ وعده.

صمت ألفيش منذ الخسارة وحتى الأسبوع الماضي عندما تحدث لـ"سبورتو إنتراتيفو" عن يوفنتوس ونجمها ديبالا فقال "ديبالا مثل الفاكهة ولكي ينضج عليه أن يرحل عاجلا عن يوفنتوس للتطور أكثر".

أغضب هذا التصريح جماهير يوفنتوس التي تغنت بإسم اللاعب في الأشهر الماضية معتبرة اللاعب البرازيلي يحط من قدر فريقها فلا يعتبره قبلة النجوم بل مجرد محطة يجب ألا يقف عليها اللاعب من أجل الوصول إلى الأفضل.

فتح هذا باب من الأنباء يشير إلى رغبة ألفيش في الرحيل عن السيدة العجوز وهذا ما أكده المدير الرياضي بيبي ماروتا عندما أعلن عن فسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفان لرغبة ألفيش في البحث عن رحلة جديدة له خارج إيطاليا.

"لقد وصلني العام الماضي العديد من العروض الإنجليزية ولكني قررت الذهاب إلى إيطاليا كخطوة إعدادية قبل الإنتقال إلى الدوري الإنجليزي" هكذا أكمل ألفيش تصريحاته.

"في أنجلترا يجب أن تكون قوي دفاعيا وهنا في إيطاليا يعلمونك كيف تدافع، أتمنى أن ألعب في الدوري الإنجليزي يوما ما".

التقارير تشير إلى قرب توقيع اللاعب مع مانشستر سيتي لينضم مرة أخرى إلى مدربه السابق بيب جوارديولا الذي يبحث عن من يستطيع تنفيذ أفكاره في النادي الإنجليزي ومن أفضل من ألفيش أحد نجوم الفريق الذهبي الذي كان يقوده المدرب الإسباني في برشلونة.

انتهت رحلة ألفيش في إيطاليا مع يوفنتوس بعد عام واحد فقط شارك خلالهم في 33 مباراة مع الفريق مسجلا ستة أهداف وصنع لزملاءه ستة أهداف أخرى ساهموا في إضافة بطولتين جديدتين لخزائن الفريق وقائمة بطولات وإنجازات اللاعب في موسم من أفضل المواسم التي شاهدها مشجعي يوفنتوس لظهير أيمن لهم منذ 2006.