محمود سليم

سامباولي يقدم الظهير لاعب الوسط رأس الحربة في لاعب واحد أمام ليستر

رغم تفوق إشبيلية بهدفين مقابل هدف على فريق ليستر سيتي إلا أن النتيجة لم تكن معبرة عن سير المباراة التي تألق فيها حارس حامل لقب الدوري الإنجليزي كاسبر شمايكل.
الخميس، 23 فبراير 2017 - 17:07
ليستر سيتي - إشبيلية - شمايكل

رغم تفوق إشبيلية بهدفين مقابل هدف على فريق ليستر سيتي إلا أن النتيجة لم تكن معبرة عن سير المباراة التي تألق فيها حارس حامل لقب الدوري الإنجليزي كاسبر شمايكل أمام استحواذ وفرص الفريق الأندلسي تحت قيادة الثنائي خورخي سامباولي ومساعده خوانما ليو الذي أدار اللقاء في ظل عقوبة الأول منذ مباراة يوفنتوس في دور المجموعات.

بدأ إشبيلية اللقاء بطريقة لعب 4-1-4-1 على الورق وفي الحالة الدفاعية يتم تطبيقها في بعض الأحيان.

أما عند امتلاك الكرة والهجوم فكان للفريق شكل هجومي مختلف حيث يعود نزونزي لاعب الارتكاز المدافع كثالث مع قلبي الدفاع.

فيصبح الهيكل الهجومي 3-6-1 مع دخول الظهيرين لعمق الملعب كلاعبي وسط، وتمركز الجناحين على الخطوط لتوسيع الملعب لتطبيق اللعب التموضعي positional play، لاحظ تلك الحالة في الصور القادمة، فهي حالة انتهت باختراق ماريانو الظهير الأيمن من العمق للأطراف.

وقد ظهر جليا استغلال سامباولي للظهيرين وخاصة إسكوديرو الظهير الأيسر للمناورة بتحركات غير متوقعة في مناطق ليستر الدفاعية أثمرت عن العديد من الفرص.

لاحظ حالة مثل تلك تمركز بها الظهيرين ماريانو وإسكوديرو في عمق وسط الملاعب كلاعبي ارتكاز.

وهنا كان التمركز المثالي لتنفيذ اللعب التموضعي بدخول الظهير للعمق مع استمرار الجناح فقط على الخط لمنع تواجد أكثر من لاعب على نفس الخط.

أما في هذه الحالة فستشاهد إسكوديرو الظهير يصبح هو رأس الحربة الذي يصنع عمق هجوم الفريق، البداية أثناء البناء بتواجده كلاعب وسط.

ليتم ضرب ضغط لاعبي وسط وهجوم ليستر بتمريرة أرضية طولية للمهاجم يوفيتيتش.

ويخرج يوفيتيتش المهاجم للجانب الأيسر قليلا بينما ينطلق إسكوديرو الظهير كمهاجم وهو من سدد الكرة في النهاية من هجمة منظمة وليست مرتدة حتى نعتبرها مواقف عشوائية أثناء المباراة.

والأمر تكرر في حالات أخرى أيضا.

وهذه الحالة كذلك شهدت في نهايتها نفس التحرك للظهير الأيسر، بدأ بناء اللعب بعودة نصري لمساندة رامي ولينجارت للخروج بالكرة في ظل فرض رقابة على نزونزي لاعب الارتكاز، وبالفعل نجحوا في الخروج بالكرة وبناء اللعب وتحرك إسكوديرو في عمق الهجوم مع خروج يوفيتيتش للجانب الأيسر بتحركات مركبة رهيبة للفريق الأندلسي.

وبالطبع ظهر الدور الدفاعي الجماعي للاعبي الفريق في بعض الحالات شاهدنا نصري صانع اللعب هو من يقوم بالتغطية خلف الظهير المتقدم دائما.

وكذلك الظهير الأيمن ماريانو ودوره الدفاعي بجوار نزونزي في وسط الملعب لمنع تنفيذ المرتدات لفريق ليستر.

أما عن الفكرة الأخرى فكانت التمركز بين خطوط ليستر(خطي الدفاع والوسط) باكثر من لاعب وليس لاعب واحد، مع تواجد ثنائي دائم على الخطوط لتوسيع الملعب بشكل عرضي دائما.

والتمركز في الخطوط حيث ستجد بين كل لاعب وآخر من لاعبي وسط ليستر يتواجد لاعب لإشبيلية.

وهو الأمر الذي أثمر عن الهدف الاول فالبداية تسلم نصري خلف لاعبي وسط ليستر ومررها لفيتولو الذي أهدر هدفا محققا لترتد لنصري ويقوم الفريق بعمل خطو هجومية أخرى وهي الرجل الثالث الحر والتمرير لإسكوديرو عن طريق فيتولو ليرسل العرضية ويحرز سارابيا الهدف.

وهي الفكرة التي تكررت في هذه الحالة أيضا بين ماريانو ونصري وكوريا ولكن الأخير مررها في أقدام الدفاع.

ملاحظة أخيرة مع إيقاف سامباولي تواجد في مكان مغلق في أعلى الملعب ولم يكن يتواصل بأي شكل مع الجهاز المعاون وترك كافة الأمور الفنية في إدارة المباراة بيد خوانما ليو مساعده وأستاذ بيب جوارديولا، ويُقال أن ليو هو من أجرى التغييرات أيضا وليس فقط أعطى التعليمات خلال المباراة.