أمير عبد الحليم

تحليل - كيف تحكم إنيستا في الكلاسيكو

هذه المرة، تحكم اللاعبون الغائبون عن الكلاسيكو في النتيجة. وأكثر هؤلاء تأثيرا كان أندريس إنيستا.
السبت، 03 ديسمبر 2016 - 23:42
الكلاسيكو

هذه المرة، تحكم اللاعبون الغائبون عن الكلاسيكو في النتيجة. وأكثر هؤلاء تأثيرا كان أندريس إنيستا.

عدم جاهزية إنيستا أهدى ريال مدريد الفرصة لفرض سيطرة كانت ستمنحه 3 نقاط أكثر للابتعاد، ولم يستغلها زيدان حتى وإن كان مجبرا.

ريال مدريد كان أفضل في الشوط الأول عن برشلونة، والنتيجة كان من الممكن أن تكون في صالحه لو لعب توني كروس وجاريث بيل بالأخص.

ومع 3 غيابات أهمها بيل كان زيدان واقعيا، ولم يغير في طريقة اللعب التي اعتمد عليها في الكلاسيكو الأخير ومنحته الفوز مع التزام خططي أكبر اليوم قد يكون تحقق بفضل نضج زيدان أو تأقلم اللاعبين أكثر مع أسلوبه.

التغيير كان فقط في تكليف مودريتش برقابة ميسي أين ما كان في الملعب في غياب كاسيميرو.

رقابة مودريتش لميسي مع غياب التمويل من وسط برشلونة، أجبر أهم لاعبيهم على النزول كثيرا لوسط الملعب وهو ما حرم سواريز من عادته في الانطلاق خلف دفاعات المنافس.

وبشكل تام، أغلق ريال مدريد كل المساحات أمام أي فرصة لإبداع لوسط برشلونة، وحتى الثلاثي رونالدو وبنزيمة وفاسكيز كان يعود عندما تصل الكرة إلى بوسكتس أو راكيتيتش.

في المقابل، تحكم غياب إنيستا في طريقة لعب برشلونة.

فإذا كان تعويض إبداع إنيستا في برشلونة أمرا صعبا، فانتظار ذلك من جوميز مستحيل. والحقيقة أن ريال مدريد استفاد من ذلك جدا في الشوط الأول.

والضغط الذي نفذه مودريتش وإسكو على وسط برشلونة، حرم جوميز من تقديم أي مساندة هجومية لـMSN وهو اللاعب التقليدي الذي لا يمتلك حلولا. ولهذا كان يعود ميسي كثيرا.

وهنا يجب الإشارة إلى دور كوفاسيتش الذي التزم بدوره كليبرو في وسط الملعب في وقت هجمات ريال مدريد وتقديم مودريتش وإسكو.

هنا كانت ميزة إنيستا عندما يواجه برشلونة فريقا خطوطه متقاربة، افتقد المثلثات التي كان يصنعها مع ثلاثي الهجوم. ولم ينجح جوميز في التعويض.

وعانى برشلونة من نسبة تمريرات خاطئة كبيرة غير معتادة في الثلث الأخير من الملعب، فالفريق لم يحصل على فرصة واضحة للتسجيل حتى نزول إنيستا. بعدها ذهب نيمار وإنيستا في انفرادين.

لكن، كيف لعب زيدان دورا في منح السيطرة لبرشلونة؟

بداية ريال مدريد بالتشكيل الأمثل، حرمت زيدان من إجراء أي تبديل إيجابي وأسوأها كان الأول بخروج إسكو من الملعب في وقت نزول إنيستا.

ولذلك الحقيقة هي أن ريال مدريد هو من منح الفرصة لبرشلونة ليكون أفضل وأقرب لتسجيل الثاني، عندما تدخل زيدان وقرر إخراج إسكو وإشراك كاسيميرو.

ربما تكون اللقطة الوحيدة التي استفاد بها ريال مدريد من هذا التغيير كان إنقاذ كاسيميرو من على خط المرمى في الدقيقة الأخيرة، غير ذلك كان الفريق أفضل في وجود إسكو.

إسكو كان أفضل لاعب في ريال مدريد قبل خروجه، صنع فرصتين من أصل 3 على مرمى برشلونة ودفاعيا لعب دورا كبيرا في رقابة سواريز.

والشيء الوحيد الذي يمكن أن يبرر قرار زيدان في وقت كان يريد لاعبا ينقل الفريق للأمام، أنه كان يخشى من حصول إسكو على إنذار ثان.

ناقشني:

<a href="https://twitter.com/AmirAbdElhalim" class="twitter-follow-button" data-show-count="false">Follow @AmirAbdElhalim</a><script async src="//platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>