كتب : أحمد العريان
تدخل قوي من مدافع الداخلية على ماريو مارتينيز لاعب إنبي، حكم اللقاء يفضل استئناف اللعب، وبعد توقف الكرة يعود لإنذار المخطئ.. لكن من ارتكب المخالفة؟
وليد عبد الرازق حكم مباراة إنبي والداخلية في الجولة الـ 11 من الدوري المصري، لمح مخالفة من فريق الداخلية بتدخل قوي على لاعب إنبي يستوجب الإنذار.
حكم اللقاء منح الفريق البترولي أفضلية الاستمرار في اللعب ومنحهم الفرصة، وبعد توقف اللعب عاد لينذر مرتكب المخالفة، لكن من هو؟
وليد عبد الرازق الحكم ذهب لبنيامين أشامبونج لاعب الداخلية لإنذاره، لكن بنيامين قال له لست أنا مرتكب الخطأ! وليد أظهر أنه لم يكن سينذر اللاعب الغاني وذهب مسرعا نحو سعيدو سانوبري ليشهر البطاقة الصفراء في وجهه، اللاعب حاول إقناعه بأنه لم يرتكب شيئا لكن حكم اللقاء لم يغير رأيه.
الإعادة أثبتت براءة مكاولي، وأن داوسون هو مرتكب الخطأ.
وكالعادة كان قرار الاتحاد الإنجليزي واحدا برفع الإيقاف عن مكاولي.
تريزيجيه
على جانب أخر كانت حالة مشابهة أيضا لها طرف مصري: محمود حسن تريزيجيه المحترف في صفوف موسكرون البلجيكي معارا من أندرلخت.
تريزيجيه كان بطلا للواقعة التي حدثت في الدقيقة 80 من مباراة موسكرون وستاندر لييج، لوكا ستوجانوفيتش لاعب موسكرون تدخل على لاعب ستاندر لييج من الخلف، فظن الحكم أن تريزيجيه هو من فعل ذلك فأشهر في وجهه بطاقة صفراء كانت الثانية وطرده وسط تعجب الجميع.
في اليوم التالي أعلن نادي موسكرون البلجيكي إن الإنذار الثاني الذي تلقاه تريزيجيه وتسبب في طرده خلال خسارة فريقه أمام ستاندر لييج في الدوري قد تم إلغاءه بعد أن تقدموا بتظلم للاتحاد البلجيكي.
بالفعل شارك تريزيجيه في المباراة التالية أمام أندرلخت، لكن الأمر لم يتوقف هنا..
موسكرون حسب موقع دي اتش البلجيكي، تقدم بطلب لإعادة المباراة بسبب عدم تكافؤ الفرص الذي ترتب على طرد تريزيجيه غير المبرر، والاتحاد البلجيكي سينظر في الأمر يوم 5 ديسمبر المقبل. (طالع التفاصيل)
في حالتنا بالدوري المصري، الداخلية لا يمكنه إعادة اللقاء لأن اللاعب لم يطرد وبالتالي مبدأ تكافؤ الفرص لم يمس، الداخلية لن يطلب ذلك من الأساس بما أنهم حققوا الفوز في اللقاء.
لكن ما يحق للداخلية فعله، هو التقدم بتظلم للاتحاد المصري لكرة القدم لرفع الإنذار عن سعيدو سانوبري دون أن يتحول إلى محمود منصور.