كتب : وكالات
بدأت الأزمة حين ضرب أحد عمال غرف خلع الملابس في المصري البورسعيدي لاعبا في غزل المحلة.
بعدها التقطت الكاميرات حسام حسن وهو يركض خلف مصور يحمل الكاميرا الخاصة به، حتى لحق به في أخر الملعب.
حسام حطم كاميرا المصور وضربه هو وحسن مصطفى المساعد في الجهاز الفني للمصري البورسعيدي. دون أن تتضح أسباب ما حدث.
حدثت تلك الواقعة بعد تعادل المصري مع المحلة 2-2، وهي النتيجة التي منعت الفريق البورسعيدي من احتلال المركز الثالث في جدول الدوري.
وبات المصري في حاجة للفوز بكأس مصر أو ينتظر تتويج سموحة أو الأهلي أو الزمالك باللقب ليصعد النادي البورسعيدي لكأس الكونفدرالية.
طالع أيضا
تقرير في الجول - المتأهلون إلى إفريقيا.. المصري ينتظر هدية من القطبين وسموحة