#ليلة_الأبطال - عقدة إيطالية و7 انتصارات متتالية يبعثان القلق في الريال عند مواجهة روما

يستقبل ريال مدريد الثلاثاء ضيفه روما في إياب الدور ثمن النهائي بدوري الأبطال الأوروبي، دون أن يضع ثقة كبيرة في فوزه بهدفين نظيفين ذهابا في معقل الإيطاليين، ويرغب في وضع حد لـ"عقدته الإيطالية" أمام منافس متألق محليا في الفترة الماضية.<br>

كتب : وكالات

الثلاثاء، 08 مارس 2016 - 01:16
إفي): يستقبل ريال مدريد الثلاثاء ضيفه روما في إياب الدور ثمن النهائي بدوري الأبطال الأوروبي، دون أن يضع ثقة كبيرة في فوزه بهدفين نظيفين ذهابا في معقل الإيطاليين، ويرغب في وضع حد لـ"عقدته الإيطالية" أمام منافس متألق محليا في الفترة الماضية.

ويعي المدرب زين الدين زيدان واللاعبون بفريق ريال مدريد أن المنافس سيبذل أقصى ما لديه في المباراة لتحقيق المراد وهو التأهل لربع النهائي، حيث أنه بنهايتها سيتم إقصاء أحد الفريقين من البطولة.

وتعد التشامبيونز هي الأمل الوحيد تقريبا لريال مدريد في موسم للنسيان، بعد إقصائه من كأس الملك نتيجة خطأ إداري، ولكونه بدون حظوظ تقريبا في الليجا منذ فبراير لتذبذب الأداء والنتائج.

ولكن الريال أظهر العكس تماما في أوروبا، فقد أنهى دور المجموعات في الصدارة على حساب باريس سان جيرمان، ونجح في ذهاب دور الـ16 في تسجيل هدفين للبرتغالي كريستيانو رونالدو وخيسي رودريجيز، ليقرباه من دور الثمانية.

وعلى الرغم من الأفضلية، إلا أن زيدان طلب من لاعبيه النزول لملعب سانتياجو برنابيو كما لو كانوا متعادلين في لقاء الذهاب، وأن يلعبوا من أجل الفوز وألا يتراخوا في المباراة.

وكان الريال قد تعرض لسيناريو مشابه الموسم الماضي عندما فاز في ذهاب نفس الدور على شالكه بألمانيا 2-0 ، لكنه كان قريبا من توديع البطولة بعد خسارته على ملعبه 3-4 في لقاء الإياب.

ويستعيد زيدان، في وقت حاسم من الموسم، لاعبين هامين في تشكيلته الأساسية، ويستعد للقاء الأوروبي بعد فوزه الحاسم محليا 7-1 على سيلتا فيجو، منها رباعية لـ"الدون" الذي انفرد بصدارة هدافي الليجا.

لكن يبقى العنصر الوحيد الغائب في تشكيلته، هو رأس الحربة، الفرنسي كريم بنزيمة، الذي يتعافى من إصابة عضلية.

وينبغي على زيدان اتخاذ قرارات صعبة، أولها في الدفاع، حيث سيعتمد في الأغلب على الظهيرين داني كارباخال ومارسيلو، بينما يتنافس ثلاثة لاعبين على مركزي قلب الدفاع، وهما سرخيو راموس الذي سيكون أساسيا، إضافة لبيبي ورافائيل فاران، الأقرب للمشاركة أساسيا بعدما جلس بديلا في آخر مباراة للفريق.

كما سيعود الألماني توني كروس لوسط الملعب بعد تخطيه لوعكة صحية حيث كان مصابا بالإنفلونزا، والكرواتي لوكا مودريتش الذي لم يشارك في آخر مباراتين للفريق بالليجا لإصابته بجرح في الكاحل في دربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد.

ولن يكون الأداء المنتظم والجيد للوكاس فاسكيز شفيعا له للمشاركة كأساسي، بينما ينتظر الدفع بالكولومبي جيمس رودريجيز، الذي استراح في آخر لقاء، إضافة للويلزي جاريث بيل، الذي تعافى من إصابة في العضلة النعلية.

وستنسى جماهير البرنابيو غضبها تجاه بعض اللاعبين في مسابقتهم المفضلة، وستشعل المدرجات خلال المواجهة لدفع فريقهم إلى ربع النهائي، وكسر اللعنة التي بدأت بعد عام 1987.

حينها، تمكن ريال مدريد من تخطي فريق إيطالي في الأدوار الاقصائية في البطولة القارية للمرة الأخيرة، حينما أطاح بنابولي الذي كان يلعب في صفوفه دييجو مارادونا.

بينما يخوض روما، الذي حقق سبعة انتصارات متتالية، المباراة بخط هجوم في حالة رائعة، بلغ معدله التهديفي بعد الخسارة في لقاء الذهاب أمام الريال (0-2) أربعة أهداف في المباراة الواحدة، ما يجعل حلم العودة ممكنا.

فقد تجاوز الفريق بقيادة لوتشاينو سباليتي الأزمة التي كان يعاني منها بين ديسمبر ويناير الماضيين، وعاد لدرب الانتصارات، ما سمح له بالتقدم على انتر ميلانو وفيورنتينا، واحتلال المركز الثالث في جدول الدوري الإيطالي، ما يمكنه من التأهل إلى دوري الأبطال في نسخته المقبلة اذا تمكن من الحفاظ على مركزه حتى نهاية المسابقة.

وبعد الخسارة بهدفين نظيفين على أرضه أمام الريال، رفع (ذئاب العاصمة) من مستواهم وحققوا ثلاثة انتصارات كبيرة، آخرها الجمعة الماضي على حساب فيورنتينا، منافسه المباشر على المركز الثالث، وانتهت لصالح روما (4-1)، في لقاء سجل فيه المصري محمد صلاح هدفين، وستيفان الشعراوي هدفا ومثله للأرجنتيني دييجو بيروتي.

ويتحلى مهاجمو الفريق الثلاثة بدقة كبيرة وعلى الأرجح سيشاركون في التشكيلة الأساسية.

ورغم ذلك، فإن المدرب سيكون عليه ايجاد بديل للألماني أنطونيو روديجر الذي يغيب عن قائمة الفريق بسبب الالام العضلية التي يعاني منها وكذلك دانيلي دي روسي، الذي لم يتعاف بعد من الاصابة التي تعرض لها في السمانة.

لذا، فمن المتوقع أن يبدأ البونسي ارفين زوكانوفيتش، الذي انضم إلى صفوف روما موسم الانتقالات الشتوية الماضي، المباراة أساسيا في الدفاع إلى جانب اليوناني كوستاس مانولاس وأليساندرو فلورينزي ظهيرا أيمن والفرنسي لوكاس دينييه كظهير أيسر.

وفي وسط الملعب، لا تزال الشكوك تحوم حول مشاركة البلجيكي رادجا ناينجولان نظرا للالام العضلية التي يعاني منها، وحال غيابه، من المتوقع الدفع بالفرنسي ويليان فاينكير أساسيا بجوار المالي سيدو كيتا والبوسني ميراليم بيانيتش.

ويعود اللقاء الأخير الذي يجمع الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو إلى 2008، حينما فاز الفريق الإيطالي على الريال 1-2 ليحسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.