كتب : ياسر الشريف
عاطف عبد العزيز كان مدربا في قطاع الناشئين بالإسماعيلي حين جاء طفل في الـ11 من عمره يرغب في الاختبار مع الدراويش.
ويقول عبد العزيز لـFilGoal.com: "بداية كان عمرو السولية يمتلك قدرة غير عادية على التسليم والتسلم تحت الضغط. هذه هي الميزة التي ننظر لها أكثر من أي شيء أخر في اختبارات المواهب بالإسماعيلي".
وتابع "اللاعب الذي يجيد التسليم والتسلم يصبح قد قطع نصف مشوار النجاح في عالم كرة القدم".
مهاجم متأخر
وتحدث عيد فرج المشرف على قطاع الناشئين حاليا في الإسماعيلي بدوره لـFilGoal.com إذ كان مدربا لعمرو السولية واللاعب في الـ15 من عمره.
وكشف عيد فرج "عمرو السولية كان يلعب كمهاجم متأخر وليس كلاعب وسط. هذا مفتاح مهم في شخصيته".
وأوضح "كون عمرو السولية لعب كمهاجم متأخر، فقد تعلم الانطلاق بالكرة والاحتفاظ بها وهو يركض للأمام وفي اتجاه مرمى الخصوم".
طول فارع
وأكمل "هناك سبب أخر جعلني أتنبأ لهذا الولد وقتها بمستقبل باهر. أنه مع تلك المهارة وهذه القدرة على الاحتفاظ بالكرة كان فارع الطول".
وفسر "جسمانيا كان قويا. وهذا منحه ميزة مهمة".
وكشف "طول عمرو السولية جعلنا نستخدمه وهو في الـ15 من عمره مع فريق 18 سنة. وهكذا اكتسب خبرات لم يجدها لاعب أخر في الإسماعيلي".
عاطف عبد العزيز يعود ويؤكد أنه من رشحه لصبري المنياوي للمشاركة مع الفريق الأول وهو في الـ18 من عمره. ومن هنا بدأ مشوار النجومية للسولية.
ويتمم عيد فرج "حسنا، سأكون صريحا. ربما يمتلك الإسماعيلي في قطاع الناشئين مواهبا عديدة، لكني لا أظن أن النادي سيقدم لنا عمرو سولية أخر قريبا. إنه مزيج ممتاز، أعتقد أنه قريب من صفة اللاعب المتكامل".