كتب : وكالات
ويبدو أن تولي خوسيه لويس نونييز لرئاسة النادي الكتالوني عام 1978 قد أصاب معقل البلاوجرانا باللعنة، حيث وجهت اتهامات متنوعة له ولجميع خلفائه بالفساد، مما لطخ سمعة النادي.
ويعد أجوستين مونتال كورتا، الذي حكم النادي في الفترة بين 1969 و1977 ، هو آخر رئيس لبرشلونة بسجل أبيض دون توجيه أي اتهام قضائي له.
وأصبح بارتوميو الحلقة الأخيرة في سلسلة المتهمين، حيث من المنتظر أن يمثل امام المحكمة الوطنية في الـ13 من الشهر الجاري لإتهامه بارتكاب جرائم ضريبية خلال صفقة التعاقد مع النجم البرازيلي نيمار في الصيف قبل الماضي.
وتولى بارتوميو رئاسة النادي دون انتخابات بعد استقالة ساندرو روسيل مطلع العام الماضي على اثر فضيحة صفقة نيمار بما شملته من عمولات غير شرعية.
وعلى مدار 37 عاما، وفي ظل حكم 5 رؤساء تلاحقت الاتهامات على أصحاب أعلى منصب إداري في النادي البرشلوني:
- خوسيه لويس نونييز:
ترأس نونييز برشلونة بين عامي 1978 و2000 ، ودخل السجن مؤخرا بسبب جرائم ليست متعلقة بإدارته للنادي، حيث أدين بدفع رشوات لمسؤولين كبار من أجل التهرب الضريبي، وحكم عليه بالسجن 6 أعوام تم تخفيضها الى عامين ونصف.
ويتواجد نونييز حاليا بالسجن رغم بلوغه سن الـ83 ، لكن سمح له بإطلاق سراحه خلال فترة أعياد الميلاد للاحتفال مع عائلته ثم العودة مجددا لمحبسه.
- جوان جاسبارت:
ترأس جاسبارت برشلونة بين عامي 2000 و2003 ، ووجهت له اتهامات في 2012 بالتسبب في إفلاس شركة خطوط طيران (سبانير).
وحكم على جميع المتهمين بدفع مبلغ 11 مليون يورو بإستثناء جاسبارت، حيث رأى القاضي أنه لم يكن مسؤولا عن إدارة أموال الشركة.
- جوان لابورتا:
ترأس لابورتا النادي بين عامي 2003 و2010 ، وكان نائبه وصديقه السابق وعدوه الحالي ساندرو روسيل هو الذي وجه له اتهامات بالفساد والتسبب في عجز بقيمة 47.6 مليون يورو في الميزانية، وامتدت الاتهامات الى 16 مسؤولا بالنادي.
وصدر الحكم ببراءة لابورتا في أكتوبر 2014 ، حيث رأت المحكمة أن إدارته لم تحقق خسائر فقط بل أرباح ايضا، لكن الإدارة الحالية قررت الطعن على الحكم، لذا تظل القضية مفتوحة لحين إشعار آخر.
- ساندرو روسيل:
تولى روسيل مقاليد حكم البرسا بين عامي 2010 و2013 ، وأطاحت فضيحة صفقة نيمار به من منصبه، بعد اتهام من أحد أعضاء النادي، يدعى جوردي كاسيس، حول وجود عمولات مشبوهة بالصفقة.
واضطر روسيل لتقديم استقالته، بحجة تلقيه تهديدات، واعترف مجلسه لاحقا بوجود مخالفات في التعاقد مع النجم البرازيلي الوافد من سانتوس، وأن القيمة الحقيقية للصفقة 86.2 مليون يورو وليس 57.1 مليون يورو كما أعلن في البداية.
وتورط بارتوميو في نفس القضية لينتظر مصيره من المحاكمة التي لم تجعله يتراجع عن قراره بخوض الانتخابات الرئاسية للنادي بعد انتهاء الموسم.