كتب : وكالات
يطلقون على الوقت بدل الضائع في المباريات المصرية زمن الأهلي.. هذا الأمر تأكد الليلة السبت على أرض استاد القاهرة.
الأهلي بات النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية في العالم بعدما وصل لرقم 20 بسبب هدف عماد متعب في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
والأهلي أول فريق مصري في التاريخ يفوز بكأس الكونفدرالية بعد عدد من المحاولات الفاشلة أخرها كان للإسماعيلي.
والأهلي توج بهذا اللقب رغم إصابات ضربت هدافه عمرو جمال، ومحمد ناجي "جدو" وأثرت سلبا على عبد الله السعيد وشريف عبد الفضيل.. ورغم غياب محمود حسن "تريزيجيه" بسبب الإيقاف.
العرض لم يكن جيدا.. لكن الجمهور كان مبهرا، والفوز كان دراميا يجعل البطولة خالدة في أذهان الجميع، وخاصة جماهير القلعة الحمراء.
سيوي الساذج
الجمهور كان غفيرا، يفوق بكثير الـ25 ألفا المسموح لهم بالحضور في جنبات استاد القاهرة بقرار من الأمن والنادي الأحمر.
ورغم الحضور، الشماريخ، والروح العالية التي بثتها المدرجات في أرض الملعب.. كانت بداية الأهلي مهزوزة بشكل كبير.
شريف عبد الفضيل كان سيئا كظهير أيسر.. موسى يدان لم يفعل أي شيء، حسام عاشور كذلك كان عاجزا عن استرجاع الكرات من الخصم.
اللقب
في الشوط الثاني، تحسن مردود الأهلي من حيث التمرير وترابط خطوطه.. لكن ظل دفاع سيوي سبورت جيدا، وظل دفاع الأهلي مهزوزا يقول بوضوح إن الفريق الأحمر قد يخسر في أي لحظة.
بدأت فرص الأهلي الخطرة قبل نهاية اللقاء بـ20 دقيقة، بتصويبة قوية من وليد سليمان مرت بمسافة بسيطة بجوار القائم.
وغامر خوان كارلوس جاريدو المدير الفني للأهلي بالدفع بعبد الله السعيد ومحمد فاروق وصبري رحيل مكان يدان، عبد الفضيل والأهم مكان محمد نجيب في مغامرة كبيرة للشياطين الحمر.
هذه المغامرات، مع إهدار سيوي سبورت لكل الفرص التي أتيحت له، جعلت الأهلي له الأفضلية في الوقت بدل الضائع.
وفي أخر هجمة من المباراة، كرة عرضية ذهبت إلى داخل منطقة جزاء سيوي سبورت، واصطادها متعب برأسه محرزا هدفا جعل استاد القاهرة يرتج، مثلما حدث في لقاء مصر والجزائر مع تصفيات مونديال 2010.