كتب : ضياء الدين محمد
تأهله إلى نهائي كأس الكونفدرالية لمواجهة الأهلي، يعد الإنجاز الأهم في تاريخه على الصعيد القاري.
لا يملك في جعبته سوى ثلاث بطولات دوري إيفواري أعوام 2012 و2013 و2014، وسجله في دوري أبطال إفريقيا لم يتجاوز الوصول لدور المجموعات.
نجاحه في كسر هيمنة أسيك أبيدجان على الكرة الإيفوارية، نقطة تحسب لصالحه بدون أدنى شك، لكنه يظل مجهولا.
يخوض مباراته في ملعب يبعد عن العاصمة الإيفوارية أبيدجان بنحو 500 كيلو متر، وهو الأمر الي يجعله مرهقا لخصومه.
ووفقا لما نقله عدد من جماهير الأهلي الذين سافروا خلف فريقهم لمواجهة سيوي في دور المجموعات بالكونفدرالية، يعد الملعب جزء من أدغال كوت ديفوار، حيث يقع بداخلها.
ومن المؤكد أن الحظ خدم الأهلي فنيا، بجعله يلاقي هذا الفريق مرتين في دور المجموعات من البطولة، ما يجعل المارد الأحمر على علم بنقاط قوة وضعف الفريق.