كتب : أحمد عز الدين
قبل المباراة كانت وسائل الإعلام مستعدة لاستعمال ورقتي عدم استدعاء راؤول وإبقاء فرانسيسك فابريجاس على مقاعد البدلاء، إلا أن المدرب العجوز أفحم الجميع.
الفوز لم يأت بضربة حظ بل تحقق بأداء مميز ومتعة للمتابعين بفضل الانتشار الإسباني الجيد هجوما واستغلال الفرص المتاحة بنسبة نجاح شبه كاملة.
إلا أن التاريخ يؤجل الحكم بشأن قدرة إسبانيا على المضي قدما في البطولة، فمنذ عامين افتتح الفريق مشواره في كأس العالم بفوز عريض ثم خرجوا من الدور الثاني.
كما أن مدرب المنتخب الروسي جوس هيدنيك قال بعد المباراة إن إسبانيا لم تكن رائعة إلا بسبب نقص خبرة فريقه، موضحا أن الأخطاء الساذجة منحت المتادور تلك النتيجة.
شارك برأيك: فهل اقتنع عشاق المنتخب الإسباني بأداء الفريق أم أن قرارات أراجونيس مرت سالمة أمام روسيا، لكنها سترتد عليه في المراحل المقبلة؟
تحليلات فيلجولرز
اقرأ تحليل hishoprince56 : الماتادور الإسباني وحلم البطولة
و تحليل midooo_milan555 : فرحة إسبانية صنعها ديفيد بيا