تشامبرلين.. حل اضطراري لفينجر في مباراة إنقاذ ما يمكن إنقاذه

الجمعة، 03 فبراير 2017 - 19:40

كتب : عمر ناصف

تشامبرلين

سيضطر أرسين فينجر المدير الفني لأرسنال غدا السبت في الدربي اللندني أمام تشيلسي إلى الاستعانة بالجناح أليكس أوكسليد تشامبرلين في خط الوسط إلى جوار فرانسيس كوكلين بسبب مزيج من الغيابات والإصابات.

اللقاء قد يحسم بشكل كبير حظوظ أرسنال صاحب المركز الثالث برصيد 47 نقطة وبفارق ست نقاط عن المتصدر في المنافسة على اللقب.

وسيغيب غدا محمد النني عن الفريق لتواجده في الجابون مع المنتخب المصري وكذلك الثنائي سانتي كازورلا وأرون رامسي للإصابة مع إيقاف جرانيت تشاكا بسبب تعرضه للطرد أمام بيرنلي.

وسيعتمد فينجر على تشامبرلين بجانب كوكلين في خط الوسط كما فعل أمام واتفورد بعد خروج رامسي مصابا.

وشارك الإنجليزي الشاب في العديد من المراكز مع أرسنال طوال مسيرته ولكنه لم يشارك كثيرا في خط الوسط حيث اقتصر احتياج المدرب فينجر له في هذا المركز في ثمان مناسبات فقط من أصل 178 مباراة له بقميص المدفعجية.

وصنع تشامبرلين هدف وحيدا من هذا المركز جاء الأسبوع الماضي أمام ساوثامبتون في الكأس وشاهد فريقه يفوز في أربع مناسبات مقابل تعادلين ومثلهما هزائم.

وسيجد كوكلين بجانبه لاعبا متحركا يحب الركض كثيرا ولا يهدأ طوال اللقاء مقارنة بسانتي كازورلا المبدع الهادئ ومحمد النني الذي يشبه كثيرا أداء الارتكاز الفرنسي وتشاكا البطئ في الحركة.

وسيحل تشامبرلين "على الورق" مشكلة أرسنال منذ غياب كازورلا في عملية نقل الكرة والربط بين خطوط الفريق الدفاعية والهجومية والتي تأثرت كثيرا بإصابة اللاعب الإسباني فأصبح المجهود مضاعفا على ميسوت أوزيل وأليكسيس سانشيز للقيام بهذا الدور نيابة عن لاعبي الوسط.

وسيساعد مجهود تشامبرلين وقدرته على التحرك بالكرة وهي بين قدميه مستغلا سرعته في تعويض تمريرات كازورلا السحرية بين الخطوط وهو ما سيضيف إلى أرسنال كثيرا.

وفي حالة تألق تشامبرلين في هذا المركز ونجاحه في القيام بدوره هو الحل الأمثل لمشاكل أرسنال في الآونة الأخيرة لتكون إصابة رامسي من اللقطات المضيئة التي حدثت للفريق هذا الموسم.

التعليقات