بنفيكا كان قبل أيام يلعب على ثلاث جبهات.. يتصدر الدوري البرتغالي، وصل إلى نهائي الكأس، ويتحدى تشيلسي على الذهب الأوروبي.
لكن بنفيكا تلقى خسارة في مباراته الأخيرة بالليجا أمام منافسه المباشر بورتو.
فأصبح بورتو هو الأول في جدول الدوري البرتغالي قبل جولة واحدة من نهاية الموسم.
وبات القلق مسيطرا على بنفيكا، إذ لو خسر نهائي الدوري الأوروبي سيكون قد أضاع لقبين كانا بين يديه منذ بداية الموسم وحتى لحظاته الأخيرة.
هذه الواقعة ليست الأولى في تاريخ كرة القدم.. بل والتاريخ الحديث.
ليفركوزن
ففي 2001 كان باير ليفركوزن في موسم استثنائي.. مسيطر على قمة البوندزليجا ووصل إلى نهائي الكأس ودوري الأبطال.
يقود الفريق مايكل بالاك، ومعه المدافع البرازيلي لوسيو والمهاجم الألماني السريع أوليفر نيوفيلا والجناح المحنك بيرند شنايدر ولاعب الوسط زي روبرتو والهداف الذي كان واعدا وقتها، برباتوف.
لكنه فجأة في الاسابيع الأخيرة من الموسم، أضاع الصدارة في الدوري، وانهار في نهائي كأس ألمانيا.
ثم سقط برائعة زين الدين زيدان في نهائي الأبطال حين صوب النجم الفرنسي كرة على الطائر، ليفوز ريال مدريد بلقب المسابقة الأوروبية.
وقتها تعلق النحس باسم ليفركوزن ونجمه وقتها مايكل بالاك ومدربه كلاوس توبمولر.
هذا المصير الآن يهدد بنفيكا.. فهل يفلت منه الفريق البرتغالي؟
نرشح لكم
لتعويض إصابة أورايلي.. ريكو لويس يعود لقائمة إنجلترا بعد غياب 3 سنوات
أبولا: ميلان يرغب في التعاقد مع إندريك.. ومورينيو قد يفتح الباب في يناير
كوندي: زيدان قريب من جميع اللاعبين.. وهذا سبب تراجع دوري مع برشلونة
زيدان يلمح لتغييرات واسعة في تشكيل فرنسا أمام بلجيكا
دي لا فوينتي: يامال في طريقه ليصبح أسطورة.. ونعاني بسبب ضغط المباريات
مودريتش: أشعر بالخجل لأول مرة خلال 20 عاما مع منتخب كرواتيا
كورييري ديلو سبورت: ريال مدريد يضغط لضم يلدز.. وأرسنال وبايرن ميونخ يترقبان
مواعيد مباريات الأحد 4 أكتوبر - مصر ضد جنوب إفريقيا.. واليونان تواجه ألمانيا









