سواريز يفتح النار على "سياسة" مانشستر وإيفرا

الخميس، 19 يوليه 2012 - 21:09

كتب : شريف حسن

فجر الحوار الذي أدلى به لويس سواريز مهاجم ليفربول لتليفزيون بلاده جدلا كبيرا في الأوساط الإنجليزية بعدما اتهم مانشستر يونايتد بالسيطرة السياسية على الكرة في إنجلترا.

وكشف سواريز في حوار مطول مع قناة تليفزيونية في أوروجواي تفاصيل واقعة إيقافه عن المباريات وإدانته بسبب العنصرية مع باتريس إيفرا لاعب الشياطين الحمر.

وغرم مهاجم ليفربول 40 ألف استرليني وتم إيقافه ثمان مباريات بعد اتهام إيفرا له بتوجيه عبارات عنصرية خلال مباراة الفريقين في أكتوبر من العام الماضي.

وقال سواريز للتليفزيون في بلاده "لقد كانت أياما صعبة، لم أتمكن حينها من التعبير عما بداخلي، لقد بكيت كثيرا أنا وزوجتي".

وتابع "الجميع في ليفربول كانوا يعلمون أنني برئ، وأن مانشستر يونايتد خطط لكل ذلك لإيقاف فريقنا، ولكن في إنجلترا قوة مانشستر السياسية تجبرك على غلق فمك والتزام الصمت".

وألمح سواريز إلى أن مسؤولي ليفربول أنفسهم أمروه بعدم التحدث في الأمر في وسائل الإعلام بسبب ضغوطات كبرى مورست عليهم.

وكشف المهاجم الأورجوياني الذي يستعد للمشاركة في الأولمبياد برفقة منتخب بلاده في لندن عن المزيد من خبايا الخلاف مع إيفرا في واقعة المصافحة في فبراير 2012.

وكان سواريز قد رفض مصافحة إيفرا قبل مواجهة الدور الثاني بين ليفربول ومانشستر يونايتد مما فجر الأزمة من جديد ودفع الحمر لتقديم اعتذار رسمي عن سلوك اللاعب.

وفسر سواريز "الأمر فسر بطريقة خاطئة، فعندما تقدمت لمصافحته أخفى يده خلف ظهره وبعدما مررت من أمامه أخرجها ليجذبني من ذراعي".

واستطرد "وسائل الإعلام في إنجلترا لم تنقل اللقطة الأولى، وأظهرت فقط مروري أمامه وهو يجذبني كأني من أرفض مصافحته".

وأضاف "قبل المبارة كنت قد وعدت زوجتي ومدربي وإدارة النادي أنني سأصافحه لأنني ليس لدي شئ شخصي معه".

وأشار لاعب ليفربول أنه لم يجد من يدافع عنه بعد الواقعة بعدما تحالف الجميع لإرضاء مانشستر يونايتد خوفا من تعرضي للإيقاف مرة أخرى.

وكشف سواريز "كنت أذهب إلى التحقيق في مانشستر مستخدما تاكسي منذ السابعة صباحا وحتى التاسعة مساء بلا أسباب".

وتابع "أرهقت بشدة، وتعبت بشدة نفسيا وبدنيا، كنت أريد أن أبكي وأكسر كل شئ حولي".

وأكمل "عندما عدت إلى منزلي كدت أن أفعل هذا من شدة غضبي، ولكن زوجتي ظلت تبكي بجانبي بسبب نوم طفلتي في غرفتها فيجب ألا ترى أبيها في هذه الحالة".