بقلم : إسلام مجدي | الجمعة، 19 أغسطس 2016 - 11:36

بلوج يونايتد – هكذا كانت ضربة مورينيو الأولى

بدأ جوزيه مورينيو حرب النفس الطويل ضد بورنموث في أولى مواجهاته بالدوري الإنجليزي الممتاز، ظهر اختلاف كبير على أداء الفريق مما كان عليه في العامين الماضيين.

بالتأكيد شعر مشجع يونايتد بالاختلاف في شخصية المدرب، بالمسؤولية التي شعر بها اللاعبين خلال المباراة والرغبة في الفوز وتسجيل الأهداف.

لا شك بأن الفريق لازال يعاني على الصعيد الدفاعي ظهر ذلك في أكثر من مرة وحتى بورنموث سجل هدفا وضرب القائم هذا يعني أن الفريق بحاجة لخطوة أخرى.

لكن لنعدد انتصارات يونايتد من المباراة، أولا الفوز على بورنموث، يمكن أن يقع هذا تحت بند "انتصارات صغيرة" ولا بأس في ذلك فمع لويس فان جال المدرب السابق ليونايتد وعلى ملعب الخصم خسر بهدفين لهدف لذا هذا انتصار.

يونايتد طوال المباراة ضغط بقوة على بورنموث وأتم 27 من أصل 40 اعتراض قام بهم، أحد أسوأ ما كانت تمتاز به نسخة فان جال هي قلة الضغط على الخصم والاعتماد أكثر على الاستحواذ، لكن هذا ليس مع مورينيو.

صرح فيرناندو توريس عن طريقة تعامل مورينيو مع الاستحواذ قائلا:"مورينيو لا يهتم بالاستحواذ، فهو يرى المستحوذ أكثر عرضة للخطأ، ويرى الفريق الذي يهتم بنسبة أقل من الاستحواذ ويفتك الكرة من الخصم هو أقل تعرضا للخطأ".

في مباراة بورنموث مانشستر امتلك الكرة في الشوط الأول بنسبة 49% وتقدم بنتيجة 1-0 وفي نهاية المباراة كانت نسبة الاستحواذ 53% والنتيجة 3-1.

لم يلعب يونايتد مع مورينيو بأي شكل مختلف نفس الطريق وحتى مروان فلايني شارك كأساسي، لكن الضغط قل كثيرا عن المدافعين، لم نرى قلبي الدفاع يتقدمان ويمرران بكثافة، بالعكس بدا الأمر وكأن لكل لاعب مهمة والأمر ليس عشوائيا أبدا.

مشكلة أخرى تعامل معها مورينيو بحذر شديد في مباراته الأولى وهي المهاجمين في الفريق، خلال الموسم الماضي مانشستر يونايتد كان بحاجة لأن يمرر أكثر من 40 تمريرة ولا أبالغ في هذا إن أراد أن يسجل أو يسدد، لكن حاليا الوضع مختلف، المهاجم ليس عليه أن يجري بلا هدف أو صانع ألعاب.

زلاتان إبراهيموفيتش قدم الدور المناسب جدا ليونايتد في جانب كونه محطة هجومية مهمة في بناء الهجمة ضد الخصم، وتحركاته من منتصف الملعب للهجوم كانت متميزة للغاية طوال المباراة.

صرح مورينيو عقب المباراة عن دور الهجوم في فريقه قائلا "المهاجمون كانوا متميزين خلال المباراة، الهدف الثالث كان رائعا".

واين روني أيضا لم يبتعد عن منطقة الجزاء كما قال مورينيو وشيئا فشيء يستعيد رونقه الهجومي الذي عفى عليه استخدام ديفيد مويس وفان جال له في خط الوسط.

روني كان محطة مهمة للغاية في هجوم الفريق وسجل هدفا، يونايتد شن 11 هجمة 10 منهم من اللعب المفتوح وواحدة من الكرات الثابتة، وسجل 3 أهداف لم نرى هذا منذ مدة طويلة في الفريق.

إذا كيف يتحضر المشجع المانشستراوي لما هو قادم؟

اهدأ أنت متصدر الأن ومعك جوزيه مورينيو لا تقلق، لكن عليك أن تعلم أن الفريق يمر بمرحلة جديدة كليا وهذا يتطلب بعض الوقت، لذا إن واجه أي صعوبة ضد ساوثامبتون أو خسر فلا تقلق وادعم الفريق، نعم منذ رحيل السير والقلق يسود كلما اقترب الفريق من الصدارة ولو لساعة، لكن الآن عصر جديد مع مدرب مثل مورينيو اهدأ وتابع المباراة المقبلة وأنت تشاهد بول بوجبا وإبرا وروني وميخيتاريان وديفيد دي خيا وكل الشياطين، المجد كل المجد لمانشستر يونايتد.

مقالات أخرى للكاتب

التعليقات

مباريات غدا اليوم أمس