5 ملامح في خسارة الأهلي "أزمة مستمرة وهفوات دفاعية قاتلة"

الإثنين، 08 أغسطس 2016 - 23:32

بقلم : عمرو عبد المنعم

خسر الأهلي للمرة الثانية على التوالي في نهائي كأس مصر أمام غريمه التقليدي الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ولم يستطع الأهلي إنهاء السنوات العجاف في كأس مصر حيث يعود آخر تتويج له بتلك البطولة إلى عام 2007.

4 ملامح من انتصار الزمالك "اكتشاف جديد وكيف تكون حاسما"

وخلال المباراة ظهرت عدة ملامح فنية في أداء الأهلي إيجابية وسلبية، يستعرض معكم FilGoal.com أبرزها.

جبهة وليد وفتحي

أبرز ما قدمه الأهلي خلال المباراة هو ثنائية أحمد فتحي ووليد سليمان في الجبهة اليمنى، وهو ما تسبب في الكثير من الهجمات الخطيرة التي كادت تسفر عن أهدافا للفريق الأحمر.

تألق وليد سليمان مع الظهير الأيمن أحمد فتحي شكل خطورة على الزمالك وجعل علي فتحي ظهير أيسر الفريق الأبيض غير قادرا على إيقاف الثنائي.

ما جعل مؤمن سليمان المدير الفني للزمالك يخرجه في الشوط الثاني من المباراة ويدفع بدلا منه بإبراهيم صلاح لاعب الوسط، ويغير مركز معروف يوسف من وسط الملعب للظهير الأيسر ويكون بجانب إبراهيم صلاح.

واستمر هجوم الأهلي من الجبهة اليمنى القوية إلى أن خرج وليد سليمان في منتصف الشوط الثاتي بسبب الإصابة وشارك بدلا منه ميدو جابر الوافد الجديد من فريق مصر للمقاصة.

هفوات سعد

رغم ظهوره بمستوى جيد في المباراتين السابقتين في الكأس أمام سموحة وإنبي إلا أن سعد سمير مدافع الأهلي لم يظهر بشكل جيد في هذه المباراة وتسبب بشكل مباشر في الأهداف الثلاثة التي سكنت شباك الأحمر.

في الهدف الأول ترك باسم مرسي مهاجم الزمالك يسبقه إلى أن وصل للكرة مستغلا عدم خروج أحمد عادل عبد المنعم حارس الأهلي من مرماه وسجل الهدف.

وفي لقطة الهدف الثاني تسبب سعد سمير في ضربة جزاء للزمالك بعدما تدخل بقوة مع محمود عبد الرازق "شيكابالا" داخل منطقة الجزاء ليتسبب في احتساب ركلة جزاء على فريقه.

واستمرت هفوات سعد سمير في الهدف الثالث للأبيض بعدما فشل في السيطرة على الكرة من أمام مصطفى فتحي الذي راوغه وسجل هدف حسم اللقاء للزمالك.

تسرع وعدم تركيز أمام المرمى

بعدما سجل الزمالك هدفين في النصف الأول من الشوط الأول ظهر التسرع في أداء الأهلي وأدى ذلك إلى خسارة الكرة سريعا في المناطق الهجومية.

كذلك عدم التركيز أمام المرمى كان له دورا في إهدار أكثر من فرصة للأهلي أمام مرمى الزمالك وأخطر هذه الفرص كانت من مؤمن زكريا في بداية الشوط الثاني بعدما ارتدت تسديدته من عارضة أحمد الشناوي.

هجوم دون حساب

مع مرور الوقت واستمرار تقدم الزمالك على الأهلي، لجأ الأحمر للهجوم بكامل خطوطه في محاولة لإحراز هدف التعادل عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الأبيض بهدفين مقابل هدف.

هذا الهجوم خلق مساحات كبيرة فارغة في دفاع الأهلي استغلها الزمالك في تسجيل الهدف الثالث من هجمة مرتدة.

ورغم ذلك لم يحذر الأهلي للدفاع حتى بعد طرد حسام غالي قبل نهاية الشوط الثاني ذهب الزمالك بأكثر من هجمة مرتدة على الأهلي كادت تسبب في أكثر من هدف في الشباك الحمراء.

إنهاء الفرص

أكبر أزمات الأهلي خلال الفترة الأخيرة هي عدم قدرته على إنهاء سيطرته وخلقه للفرص إلى أهداف.

ذلك الأمر ظهر جليا أمام الوداد المغربي في المباراة الأولى في مصر وأمام إنبي وسموحة أيضا.

وكل ذلك أيضا ظهر بوضوح أكثر ضد الزمالك الأهلي سيطر كثيرا على الكرة وعلى الاستحواذ وخلق الفرص ولكن هدفه الوحيد جاء من ركلة جزاء وليس من لعب مفتوح.

التعليقات